مفاوضات لبنانية إسرائيلية الثلاثاء المقبل في فلوريدا لبحث وقف التصعيد

تتجه الأنظار إلى الاجتماع اللبناني الإسرائيلي المرتقب الثلاثاء المقبل في ولاية فلوريدا الأميركية، وسط مساعٍ لبنانية لوقف التصعيد الإسرائيلي في الجنوب، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدولية بشأن تثبيت التهدئة وتعزيز دور الجيش اللبناني وبسط سلطة الدولة على أراضيها.

shutterstock
shutterstock
نُشر تحديث · قراءة دقيقتين



أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون أن اجتماعًا ثلاثيًا سيُعقد الثلاثاء المقبل في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، بمشاركة وفد عسكري لبناني، لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل وبحث المطالب اللبنانية بوقف التصعيد، مع تأكيد بيروت ضرورة الالتزام بالتفاهمات القائمة ومنع استمرار التوتر في جنوب لبنان.

وقال عون، خلال لقائه وفدًا وزاريًا فرنسيًا برئاسة وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو، السبت، إن لبنان يأمل أن يفضي الاجتماع المرتقب إلى نتائج تتوافق مع بنود “اتفاق الإطار” الذي جرى التوصل إليه برعاية أميركية.

واتهم الرئيس اللبناني إسرائيل بمواصلة الاعتداءات على القرى والبلدات الجنوبية، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تشمل تجريف الأراضي وتدمير المنازل وحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم. واعتبر أن استمرار هذه الإجراءات يتعارض مع اتفاق الإطار ويبقي التوتر قائمًا في المنطقة.

وحذّر عون من أن استمرار الوضع الراهن يعرقل انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الجنوبية الدولية، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

لبنان يسعى إلى استمرار مهمة “يونيفيل”

وفي ما يتعلق بمستقبل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل”، شدد عون على أهمية تمديد وجودها أو ضمان استمرار مهامها خلال عام 2027، مع اقتراب موعد انتهاء مهامها الأمنية المقررة في نهاية العام الجاري.

وأكد أن لبنان لا يرغب في حدوث فراغ أمني في الجنوب، مرحبًا بأي صيغة دولية تتيح استمرار الوجود الأممي في المنطقة، خصوصًا في ظل وجود مناطق لا يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر عليها، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر أمنية.

كما دعا عون فرنسا إلى دعم هذا التوجه داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، مطالبًا بتسريع عقد المؤتمر الدولي المخصص لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بهدف تعزيز قدراتهما وتوفير المعدات اللازمة لهما.

فرنسا تؤكد دعم سيادة لبنان واستقراره

من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مواصلة بلاده دعم لبنان بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين، مشددًا على التزام باريس بسيادة لبنان وأمنه واستقراره.

ودعا بارو إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم في 26 حزيران/ يونيو 2026، إلى جانب تطبيق القرار الدولي 1701، مؤكدًا ضرورة إيجاد إطار دولي يساند سيادة لبنان ويساعد على إعادة انتشار قواته المسلحة، بما يمنع نشوء فراغ أمني في الجنوب.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وأبدى الوزير الفرنسي استعداد بلاده لتوفير الدعم اللازم لتلبية الاحتياجات الإنسانية الطارئة، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية مواصلة الإصلاحات الأساسية للنهوض بالبلاد.

عون يؤكد مواصلة الإصلاحات وبسط سلطة الدولة

وعلى الصعيد الداخلي، قال عون إن الحكومة اللبنانية مستمرة في تنفيذ قراراتها المتعلقة ببسط سلطة الدولة، ومنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر، موضحًا أن الجيش والقوى الأمنية يتوليان تنفيذ هذه الإجراءات، مع إحالة المخالفين إلى القضاء.

كما أكد التزام الحكومة مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والمالية وإحالتها إلى مجلس النواب، مشيرًا إلى أن لبنان يمثل شريكًا استراتيجيًا للدول الأوروبية، وأن استقراره وأمنه يرتبطان، وفق تعبيره، بأمن أوروبا واستقرارها.



حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←