إيبولا بونديبوجيو: أكثر من 9 آلاف إصابة في الكونغو الديمقراطية، وماذا يعني ذلك لنا

تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية تجاوز 9 آلاف إصابة. كيف ينتقل الفيروس، وما تقوله الجهات الرسمية عن الخطر علينا وعلى المسافرين.

صورة بالمجهر الإلكتروني تُظهر البنية الخيطية المتفرعة لجسيم فيروس إيبولا (تصوير: CDC / Cynthia Goldsmith، ملكية عامة)
صورة بالمجهر الإلكتروني تُظهر البنية الخيطية المتفرعة لجسيم فيروس إيبولا (تصوير: CDC / Cynthia Goldsmith، ملكية عامة)
نُشر · قراءة دقيقتين

أعلن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها في تحديثه يوم الجمعة 16 تشرين الأول 2026 أن الكونغو الديمقراطية سجلت حتى 15 من الشهر نفسه 9277 إصابة مؤكدة بالإيبولا و4478 وفاة، في تفشٍّ سببه فيروس بونديبوجيو، وهو أحد فيروسات عائلة إيبولا.

وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية، فإن هذا ثاني أكبر تفشٍّ للإيبولا على الإطلاق. وتذكر المراكز أنه بلغ ألف إصابة مؤكدة خلال 40 يومًا، بينما احتاج تفشي عام 2018 إلى نحو 235 يومًا للوصول إلى الرقم نفسه. وتقدّر الجهتان أن الخطر على الولايات المتحدة وعلى دول الاتحاد الأوروبي منخفض جدًا.

أين ينتشر التفشي

يمتد التفشي، وفق المركز الأوروبي، على سبع مقاطعات كونغولية و65 من أصل 167 منطقة صحية. وتبقى مقاطعة إيتوري الأشد تضررًا بـ 6806 إصابات، مع احتمال تسجيل مقاطعة ثامنة بعد إصابتين مؤكدتين في شمال أوبانغي.

صورة بالمجهر الإلكتروني تُظهر البنية الخيطية المتفرعة لجسيم فيروس إيبولا (تصوير: CDC / Cynthia Goldsmith، ملكية عامة)
خريطة تحدد موقع مقاطعة إيتوري في الكونغو الديمقراطية، وهي الأشد تضررًا من التفشي (رسم: NordNordWest وProfoss / ويكيميديا كومنز، CC BY-SA 3.0)

خارج الكونغو، سجلت كينيا إصابتين مؤكدتين، إحداهما وافدة والأخرى انتقلت داخل البلاد. ونُقل أربعة عاملين صحيين بالإخلاء الطبي إلى هولندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا. وتصنّف مراكز السيطرة على الأمراض مقاطعتي إيتوري وشمال كيفو في المستوى الرابع من تحذيرات السفر، أي تجنّب السفر كليًا.

كيف ينتقل الفيروس وما أعراضه

تقول منظمة الصحة العالمية في تقريرها الصادر في 8 تشرين الأول إن العدوى تنتقل من شخص إلى آخر عبر الاتصال المباشر بدم المصاب أو إفرازاته أو سوائل جسمه، وإن انتشارها يتضخم داخل المرافق الصحية التي تفتقر إلى إجراءات مكافحة العدوى. ولا يصبح المصاب معديًا إلا بعد ظهور الأعراض، وتتراوح فترة الحضانة بين يومين و21 يومًا.

تبدأ الأعراض بحرارة وإرهاق وآلام في العضلات وصداع والتهاب في الحلق، ثم تتطور إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي وفشل في الأعضاء، وقد تصاحبها مظاهر نزفية. وبلغت نسبة الوفيات بين الحالات المؤكدة 48.2% حتى 6 تشرين الأول، بحسب المنظمة.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

ما الذي يعنيه ذلك لنا

تصنّف المنظمة الخطر في الكونغو الديمقراطية بأنه مرتفع جدًا، وفي الدول المجاورة بأنه مرتفع، وفي بقية أفريقيا وعلى المستوى العالمي بأنه منخفض. وهي تنصح بعدم فرض قيود على السفر أو التجارة مع الدول المتأثرة.

أما في البلاد، فتؤكد وزارة الصحة أن الإيبولا لا ينتقل عبر الهواء، وأنه لا يوجد لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو. وبحسب الوزارة، قيّدت سلطة السكان والهجرة منذ 9 حزيران 2026 دخول غير المقيمين القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان.

من عاد من منطقة متضررة وظهرت عليه حرارة أو أعراض خلال 21 يومًا، توصي الوزارة بأن يبقى في البيت وألا يتصل بالآخرين، وأن يتصل أولًا بخط "كل الصحة" على الرقم *5400 قبل التوجه إلى عيادة أو غرفة طوارئ. وتواصل المنظمة والمركز الأوروبي نشر الأرقام المحدّثة على صفحتيهما.

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←