صاحب قاعة الأفراح المهدومة في دير حنا: لم يسمحوا لنا بإخراج أغراضنا قبل الهدم وهذه خطوتنا المقبلة
هدمت السلطات الإسرائيلية، صباح اليوم، الخميس، قاعة أفراح في قرية دير حنا بذريعة عدم الترخيص، فيما قال صاحب القاعة إن الهدم جاء مفاجئًا بعد مراجعة الجهات المختصة، واتهم السلطات باتباع سياسات تمييزية بحق المواطنين العرب.
قال أحمد، صاحب قاعة الأفراح التي هُدمت في دير حنا، إن عملية الهدم جاءت مفاجئة، رغم توجهه سابقًا إلى الجهات المختصة ومراجعته الأوراق والإجراءات المتعلقة بالبناء، مؤكدًا أنه كان يتوقع أن تسير الأمور بصورة مختلفة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أنه توجه إلى المجلس المحلي والجهات المعنية، وفحص الإمكانات المتاحة قبل الشروع في بناء القاعة، مشيرًا إلى أنه فوجئ بتنفيذ الهدم بعد ذلك.
اتهامات بالتمييز
واتهم أحمد السلطات الإسرائيلية باتباع سياسة تمييزية تجاه المواطنين العرب، معتبرًا أن عمليات الهدم تأتي في سياق سياسي وانتخابي، حيث يسعى بعض المسؤولين إلى إظهار التشدد تجاه المجتمع العربي لتحقيق مكاسب انتخابية، -على حد تعبيره-.
وقال إن المطلوب هو توفير احتياجات البلدات العربية من المدارس والجامعات والمستشفيات والشوارع، بدلًا من التركيز على عمليات الهدم، مضيفًا أن ما حدث يعكس، وفق وصفه، واقعًا صعبًا يواجهه المواطنون العرب.
دون إخراج الأغراض
وأوضح أحمد أن أصحاب القاعة لم يتمكنوا من إخراج الأغراض الموجودة داخلها قبل هدمها، مشيرًا إلى أن أشخاصًا حاولوا الدخول لإخراج بعض الممتلكات، لكنهم مُنعوا من ذلك، بحسب روايته.
وأضاف أن محيط القاعة يضم مباني ومنشآت أخرى، متسائلًا عن أسباب تنفيذ الهدم في هذه الحالة، في ظل وجود مبانٍ مجاورة، ومؤكدًا أنه لا يزال يحاول فهم المسار الذي أدى إلى اتخاذ القرار.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
الخطوات المقبلة
وعن الخطوات المقبلة، قال أحمد إن العائلة ستدرس ما يمكن القيام به خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الأولوية الآن تتمثل في تقييم ما حدث وتحديد الخيارات المتاحة.
وأكد أنه لا ينوي الاستسلام أمام ما جرى، معربًا عن أمله في أن يتمكن من تجاوز هذه الأزمة، ومشددًا على أن هدم القاعة لن ينهي إصراره على مواصلة حياته والعمل من جديد.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.