حزب “ياشار” يتقدم بشكوى للشرطة بسبب رسائل مزيفة باسمه قبيل الانتخابات
تقدّم حزب “ياشار” بقيادة غادي آيزنكوت، بشكوى إلى الشرطة الإسرائيلية، على خلفية تداول رسائل مزيفة باسم الحزب وموجّهة إلى الجمهور، متهمًا جهات مجهولة بالتزوير وانتحال صفته، في وقت دعا فيه الجمهور إلى الحذر من هذه الرسائل وعدم التعامل معها على أنها بيانات رسمية.
تقدّم حزب “ياشار” بقيادة غادي آيزنكوت بشكوى إلى الشرطة الإسرائيلية، على خلفية تداول رسائل وصفها بالمزيفة، قيل إنها صادرة عن الحزب وموجّهة إلى الجمهور، متهمًا جهات مجهولة بالتزوير وانتحال صفته، في تطور يأتي وسط تصاعد الخلافات بشأن الرسائل السياسية المتداولة قبيل الانتخابات.
وجاءت الشكوى بعد أن أصدر الحزب، مساء الأحد، بيانًا حذّر فيه من تداول رسائل باسمه، مؤكدًا أنها لا تمثّله ولم تصدر عنه. ودعا الجمهور إلى توخي الحذر وعدم التعامل مع هذه الرسائل على أنها مواقف أو إعلانات رسمية للحزب.
وبحسب ما أورده الحزب، فإن الرسائل المتداولة تنتحل هويته، الأمر الذي دفعه إلى التحرك لدى الجهات المعنية للمطالبة بكشف المسؤولين عن نشرها واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار ذلك.
وكان الحزب قد أعلن، في وقت سابق، توجهه إلى لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية لطلب التدخل في القضية، بما يشمل فحصًا من الجهات المختصة بالأمن السيبراني، بهدف تحديد مصدر الرسائل والتحقق من الجهات التي تقف وراء نشرها.
خلافات بشأن الرسائل السياسية
وتأتي القضية في ظل أجواء انتخابية تتزايد فيها أهمية الرسائل المتداولة عبر الهواتف والمنصات الرقمية، وما قد تسببه المعلومات المضللة من التباس لدى الجمهور بشأن مواقف الأحزاب والمرشحين.
ولم تُعلن في التقارير المتاحة هوية الجهة التي تقف وراء الرسائل محل الشكوى، كما لم يُعلن عن نتائج تحقيق تحدد المسؤولين عن نشرها.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
ومن جهته، اتهم حزب “ياشار!” جهات لم يسمّها بمحاولة تضليل الجمهور والإضرار بسمعة الحزب، داعيًا إلى التحقق من المعلومات قبل تداولها، ولا سيما خلال الفترة التي تسبق الانتخابات.
وتبقى مسؤولية نشر الرسائل والجهة التي أعدّتها مسألة غير محسومة حتى الآن، بانتظار ما قد تسفر عنه الإجراءات التي أعلن الحزب اتخاذها لدى الشرطة والجهات الانتخابية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.