إقبال كبير وغضب داخل مراكز الاقتراع في رهط.. ما السبب؟
مع انطلاق التصويت في الانتخابات الإسرائيلية، برزت تساؤلات بشأن تمثيل الأحزاب العربية داخل صناديق الاقتراع في النقب، وسط إقبال لافت على التصويت ومطالبات بتعزيز الرقابة.
مع انطلاق التصويت في الانتخابات الإسرائيلية، برزت تساؤلات بشأن تمثيل الأحزاب العربية داخل صناديق الاقتراع في النقب، وسط إقبال لافت على التصويت ومطالبات بتعزيز الرقابة.
أعرب رئيس بلدية رهط ورئيس منتدى السلطات المحلية البدوية في الجنوب، طلال القريناوي، عن غضبه من ضعف التمثيل العربي بين مراقبي صناديق الاقتراع في المدينة، داعيا الأحزاب العربية إلى ضمان وجود مراقبين في كل صندوق، بالتزامن مع إقبال واسع على التصويت منذ ساعات الصباح.
وقال القريناوي، في مقابلة مع إذاعة الشمس لبرنامج "أول خبر"، إنه زار صناديق الاقتراع في ساعات الصباح برفقة والدته التي أدلت بصوتها، ولاحظ توجه أعداد كبيرة من المواطنين في رهط إلى مراكز التصويت.
لكنه أشار إلى أن غالبية العاملين والمراقبين في عدد من الصناديق، بحسب ما شاهده، ينتمون إلى أحزاب من المجتمع اليهودي، مع وجود تمثيل عربي محدود، وهو ما أثار استياءه، خاصة بعد ما وصفه بجهود استمرت عاما كاملا استعدادا ليوم الانتخابات.
وأوضح القريناوي أنه شاهد في أحد صناديق الاقتراع داخل مدرسة الشيخ خميس القرناوي ستة مراقبين يهود وممثلا عربيا واحدا، وفق روايته، معتبرا أن هذا التفاوت يثير تساؤلات بشأن حضور الأحزاب العربية في عملية مراقبة التصويت.
وقال إن الأحزاب العربية مطالبة بالتنسيق فيما بينها لضمان وجود ممثلين أو مراقبين في صناديق الاقتراع، وخص بالذكر القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، داعيا إياهما إلى العمل على توفير مراقب عربي في كل صندوق على الأقل.
وأشار إلى أن الأحزاب لا تستطيع بالضرورة تعيين العدد نفسه من الممثلين في جميع الصناديق، لكنه شدد على أهمية التنسيق وتوزيع المراقبين بما يضمن حضورهم في أكبر عدد ممكن منها.
كما عبّر عن غضبه من طريقة تنظيم يوم الانتخابات، قائلا إنه دخل في نقاش مع الموجودين في الصندوق الذي زاره، ورفع صوته اعتراضا على ما رآه من ضعف التمثيل العربي.
وفي ما يتعلق بمشاركة الناخبين، وصف القريناوي المشهد في رهط بأنه يشهد إقبالا كبيرا، مشيرا إلى وجود طوابير أمام أحد مراكز الاقتراع منذ الساعة السابعة والنصف صباحا.
ورأى أن هذا الإقبال قد يوازي المشاركة في انتخابات السلطات المحلية أو يتجاوزها، بحسب تقديره، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الانتظار وإدخال الناخبين بأعداد قليلة قد يتسببان في إرهاقهم.
واتهم القريناوي مراقبين من أحزاب يهودية، من بينها الليكود وعوتسما يهوديت، بإدخال الناخبين بأعداد قليلة، معتبرا أن ذلك قد يؤدي إلى إنهاك المصوتين. وهذه اتهامات وردت على لسانه ولم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.
واختتم القريناوي بالتعبير عن اعتقاده بأن ما شاهده في رهط قد يتكرر في بلدات أخرى في النقب، محذرا مما وصفه بمحاولات التشويش على التصويت في المجتمع العربي، ومؤكدا أن المطلوب هو تمكين المواطنين من المشاركة وضمان رقابة فاعلة داخل صناديق الاقتراع.
اقرأ/ي أيضًاصناديق مغلقة وأوراق تصويت بالعبرية فقط.. إشكاليات لوجستية مع انطلاق الانتخاباتيتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اقتصاد غلاء المعيشة: زيادات محتملة في الوقود والكهرباء والمياه بعد الانتخابات
انتخابات الكنيست 2026 اعتقال ناشطين وتشويشات على أوراق الاقتراع.. ماذا يحدث في النقب؟
انتخابات الكنيست 2026 سيرين أبو لبن: صوتنا مهم لمواجهة العنف وهدم البيوت في اللد والرملة
انتخابات الكنيست 2026 عدالة: نقص في أوراق الاقتراع باللغة العربية بعدة صناديق انتخابية
انتخابات الكنيست 2026 اعتقال 3 أشخاص من القائمة الموحدة في النقب بشبهة مخالفات انتخابية
انتخابات الكنيست 2026 حزب "لكلّنا مكان": نتمسّك بالتغيير في مواجهة العنصرية والجريمة وهدم البيوت
انتخابات الكنيست 2026 مازن غنايم لـ"الشمس": هذه توقعاتي لنسب التصويت في سخنين
إعدادات إمكانية الوصول