3 سيناريوهات على الطاولة.. منصور عباس يكشف ما قد يحدث خلال أيام
تدخل مفاوضات تشكيل الحكومة مرحلة حاسمة بعد الانتخابات، وسط تحركات بين الأحزاب واتصالات أولية، بينما تبقى احتمالات حكومة بديلة أو حكومة وحدة وطنية أو انتخابات جديدة مطروحة على الطاولة.
تدخل مفاوضات تشكيل الحكومة مرحلة حاسمة بعد الانتخابات، وسط تحركات بين الأحزاب واتصالات أولية، بينما تبقى احتمالات حكومة بديلة أو حكومة وحدة وطنية أو انتخابات جديدة مطروحة على الطاولة.
قال رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس إن حصول القائمة على ثمانية مقاعد، إلى جانب ارتفاع التمثيل العربي، يضع أمام القوى السياسية العربية مسؤولية كبيرة في المرحلة المقبلة، مؤكدا أن الهدف الآن هو المساهمة في تشكيل حكومة بديلة لحكومة اليمين والعمل على معالجة قضايا المجتمع العربي.
وأضاف في مقابلة مع إذاعة الشمس ضمن برنامج "أول خبر" أن مئات الآلاف من الناخبين العرب خرجوا للتصويت للموحدة والقائمة المشتركة، ما أدى إلى تحقيق تمثيل عربي مرتفع، لكنه أشار إلى أن مهمة تشكيل حكومة بديلة أصبحت أكثر تعقيدا بعد حصول معسكر التغيير على 48 مقعدا فقط.
وأوضح عباس أن التقديرات قبل الانتخابات كانت تشير إلى إمكانية حصول معسكر التغيير على 53 مقعدا، إلى جانب المقاعد الثمانية للموحدة، ما كان سيوفر أغلبية من 61 عضوا ويتيح تشكيل حكومة بأغلبية برلمانية ضيقة.
وقال إن المعارضة خسرت خمسة مقاعد عن هذه التقديرات، ولذلك لم يعد بالإمكان الحديث بسهولة عن تشكيل حكومة أغلبية، مؤكدا أن الجهود لا تزال مستمرة وأن الأيام القريبة قد تشهد تطورات في هذا الملف.
وشدد على أن تراجع قوة معسكر نتنياهو من 68 عضوا قبل الانتخابات إلى 53 عضوا حاليا يمثل تحولا مهما، قائلا إن نتنياهو لم يعد قادرا على إعادة تشكيل الحكومة اليمينية السابقة، حتى لو استمر رئيسا للحكومة خلال المرحلة الانتقالية.
وأضاف أن الموحدة لم "ترفع الراية" بعد الانتخابات، وأنها تبذل جهدا يوميا ومكثفا من أجل الوصول إلى حكومة تغيير تستبدل حكومة نتنياهو وسموتريتش وبن غفير.
وأكد عباس أن القائمة العربية الموحدة لم تتخذ حتى الآن قرارا نهائيا بشأن الشخصية التي ستوصي بها لتشكيل الحكومة، موضحا أن الأيام المقبلة ستشهد اتصالات ومشاورات سياسية قبل المشاورات الرسمية لدى رئيس الدولة.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى المقبلة ستكون مرتبطة بالتوصية، وما إذا كانت أحزاب المعارضة ستتفق على مرشح لرئاسة الحكومة أو لتشكيل الحكومة، مؤكدا أن هذه القرارات ستكون مؤثرة في تحديد اتجاه المشهد السياسي.
وقال إن الموحدة تمتلك خبرة في إدارة مفاوضات سياسية معقدة، مستذكرا مشاركتها في المرحلة السابقة في تشكيل حكومة كانت فيها القائمة شريكا مؤثرا، مشددا على أن الهدف من أي تحرك سياسي يجب أن يكون تحقيق مصالح المجتمع العربي.
وتحدث عباس عن محاولات متبادلة بين المعسكرين لاستقطاب أطراف سياسية، قائلا إن كتلة التغيير تحاول ضم أحزاب أو أجزاء من أحزاب إلى صفوفها، بينما يحاول الليكود بدوره استقطاب أعضاء من معسكر التغيير.
ولم يستبعد وجود محاولات من قبل الليكود للتواصل مع أعضاء كنيست عرب، لكنه أكد أن موقف الموحدة واضح وأن وجهتها السياسية هي العمل من أجل تشكيل حكومة تغيير مع معسكر التغيير.
وأشار إلى أن المعادلة البرلمانية قد تتيح، في ظروف معينة، تشكيل ائتلاف يضم 56 عضوا مقابل 53 لمعسكر نتنياهو، إذا امتنعت القائمة المشتركة عن التصويت ضد تشكيل الحكومة أو اختارت دعما من الخارج.
ورأى عباس أن السيناريوهات الثلاثة لا تزال قائمة، وهي تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو تشكيل حكومة بديلة قد تكون حكومة أقلية، أو الذهاب إلى انتخابات جديدة.
وأوضح أن الأحداث السياسية والأمنية خلال المرحلة المقبلة قد ترجح أحد هذه الخيارات على حساب الآخر، مشيرا إلى أن تطورات معينة قد تدفع باتجاه حكومة وحدة وطنية، بينما قد يؤدي التوصل إلى تفاهمات مع أطراف أخرى إلى تعزيز فرص تشكيل حكومة تغيير.
وأضاف أن الذهاب إلى انتخابات جديدة يبقى احتمالا قائما في حال فشل الأطراف السياسية في التوصل إلى اتفاق، مؤكدا أن الأيام التي تسبق موعد التوصيات ستكون "ثقيلة" وحاسمة في تحديد فرص النجاح أو الفشل في تشكيل حكومة.
وتطرق عباس إلى الاستدعاءات والتحقيقات المتعلقة بالانتخابات، مؤكدا رفض الموحدة لهذه الإجراءات، لكنه قال إن الجهات المعنية تستند إلى قرار بفحص بعض الادعاءات.
وشدد على أن القائمة العربية الموحدة واجهت خلال السنوات الأربع الماضية محاولات ملاحقة قانونية ومحاولات لشطبها قبل الانتخابات، وتمكنت، بحسب قوله، من إبطال هذه الإجراءات في المحاكم.
وأكد أن الموحدة تدرك أن لها دورا أساسيا في المرحلة السياسية الحالية، ولذلك تعمل بحذر ودقة ولا تخاطر بمشروعها السياسي أو بإجراءاتها الانتخابية.
واعتبر عباس أن انتخاب رئيس للكنيست أقل أهمية من قضية تشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن هناك أغلبية من 67 عضوا تضم كتلة التغيير والأحزاب العربية يمكنها التأثير في هذا الملف والتوصل إلى توافق بشأن الشخصية التي ستتولى المنصب.
لكنه أكد أن القضية الأهم تبقى التوصية لتشكيل الحكومة والاتصالات التي تجري خلف الكواليس، إضافة إلى الجهود المبذولة لتذليل العقبات أمام تشكيل حكومة بديلة.
وختم عباس بالتأكيد على أن الهدف الاستراتيجي للموحدة هو إسقاط حكومة اليمين واستبدالها بحكومة تغيير، قائلا إن المجتمع العربي يريد رؤية حكومة نتنياهو وسموتريتش وبن غفير خارج الحكم، وإن الأيام القليلة المقبلة ستحدد إلى أي اتجاه سيتجه المشهد السياسي.
اقرأ/ي أيضًايوسف جبارين يكشف ما بدأ خلف الكواليس بعد إنجاز الـ19 مقعدايتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
انتخابات الكنيست 2026 ليس دعمًا من الخارج بل شراكة حقيقية.. ائتلاف يهودي عربي يعمل بالفعل في الرملة
انتخابات الكنيست 2026 يائير غولان يبحث مع جبارين والطيبي سبل التعاون بين الديمقراطيين والمشتركة
انتخابات الكنيست 2026 المحكمة تطلق سراح أحد نشطاء القائمة الموحدة بشبهة الرشوة الانتخابية
انتخابات الكنيست 2026 شروط آيزنكوت: هل تعرقل تشكيل الحكومة وتضع الأحزاب العربية أمام معضلة؟
انتخابات الكنيست 2026 حكومة جديدة أم انتخابات مبكرة؟ هرتسوغ يبدأ مشاورات حاسمة الأربعاء
محليات اعتداء على مسن في القدس: الشرطة تحقق والبلدية تحذر من تصاعد العنصرية
انتخابات الكنيست 2026 القناة 14 تكشف عن خطوة نتنياهو بعد الانتخابات
رياضة سخنين وطبريا يتقاسمان النقطة 1-1 في الدرجة الممتازة وقطمون محطة الفريق التالية
إعدادات إمكانية الوصول