تسعة فلسطينيين يرتقون بنيران إسرائيلية في غزة.. وتحذيرات من كارثة إنسانية مع اقتراب الشتاء
أفادت الأمم المتحدة، في تحديث نشرته في 12 تشرين الأول/أكتوبر، بأن أكثر من 1400 فلسطيني ارتقوا في القطاع منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة، فيما وثّق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل 1076 فلسطينيا حتى نهاية تموز/يوليو 2026، بينهم 268 طفلا و126 امرأة.
ارتقى تسعة فلسطينيين بنيران القوات الإسرائيلية في مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر اليوم، وفق مصادر طبية، في وقت تتفاقم فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، وسط استمرار القيود على إدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء، وتحذيرات من عجز مئات آلاف العائلات عن توفير الحد الأدنى من الحماية من البرد والأمطار.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار سقوط ضحايا جراء الهجمات الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025. وأفادت الأمم المتحدة، في تحديث نشرته في 12 تشرين الأول/أكتوبر، بأن أكثر من 1400 فلسطيني ارتقوا في القطاع منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة، فيما وثّق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل 1076 فلسطينيا حتى نهاية تموز/يوليو 2026، بينهم 268 طفلا و126 امرأة.
وفي سياق متصل، حذرت لجنة طوارئ الشتاء من تفاقم الأزمة الإنسانية مع اقتراب موسم الأمطار، في ظل تضرر مساحات واسعة من البنية التحتية وشبكات تصريف المياه والصرف الصحي، واستمرار نزوح أعداد كبيرة من السكان إلى خيام ومساكن مؤقتة لا توفر الحماية اللازمة من الأمطار والرياح والبرد.
وتعكس تقديرات أممية حجم التحدي الذي يواجهه السكان؛ إذ أفادت الأمم المتحدة في 20 تشرين الأول/أكتوبر بأن نحو 950 ألف نازح يعيشون في مواقع جرى تقييمها على أنها متوسطة إلى مرتفعة الخطورة من حيث التعرض للفيضانات، بينهم أكثر من 400 ألف في مواقع ذات خطورة مرتفعة. كما لم تكن الإمدادات المتاحة كافية لتلبية احتياجات سوى 18% من نحو 294 ألف أسرة تحتاج إلى دعم في مجال الإيواء استعدادا لموسم الأمطار.
وقال مسؤول إقليمي في المنظمة الدولية للهجرة، كارل بيكر، إن نحو 1.8 إلى 1.9 مليون شخص يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة في مجال الإيواء، محذرا من أن حجم المواد التي يمكن إدخالها إلى القطاع لن يكون كافيا لتلبية احتياجات السكان. وتشمل هذه الاحتياجات الخيام والمواد اللازمة لإصلاح المساكن المتضررة، إلى جانب الأغطية والملابس الشتوية ووسائل العزل والحماية من مياه الأمطار.
ولا تقتصر الأزمة على نقص الخيام ومستلزمات الإيواء، إذ تتداخل مع تراجع الخدمات الأساسية وتضرر شبكات المياه والصرف الصحي، ونقص الوقود والإمدادات الطبية، فضلا عن محدودية قدرة المؤسسات الإنسانية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة. ويزيد الاكتظاظ في مراكز النزوح من مخاطر انتشار الأمراض وتدهور الظروف الصحية، خصوصا بين الأطفال وكبار السن والمرضى.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وكانت اللجنة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني قد أشارت، في بيان صدر منتصف تشرين الأول/أكتوبر، إلى أن نحو 1.65 مليون شخص يواجهون ظروف إيواء شديدة السوء، فيما تحتاج قرابة 300 ألف أسرة إلى مستلزمات للإيواء، في ظل نقص التمويل والقيود المفروضة على إدخال المواد اللازمة لإصلاح المنازل وتجهيز المساكن المؤقتة.
ومع اقتراب الشتاء، تتزايد المخاوف من أن تتحول الأمطار والفيضانات إلى عامل إضافي يهدد حياة النازحين، الذين يواجهون ظروفا معيشية قاسية بعد تدمير منازلهم ونزوحهم المتكرر، في وقت لا تزال فيه الاستجابة الإنسانية دون مستوى الاحتياجات، وسط دعوات أممية إلى تسريع إدخال مستلزمات الإيواء وتوفير التمويل اللازم لحماية السكان قبل اشتداد الأحوال الجوية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.