أضاف نتنياهو أن الخطاب بشأن تجنيد الحريديم تغيّر فجأة، من الحديث عن "قانون للتهرب من الخدمة" إلى "قانون للتجنيد المرن"، مشيرًا إلى أن الأوصاف السلبية التي كانت تُستخدم بحقهم، مثل "الطفيليين" و"المتهربين من التجنيد"، تراجعت، وهو ما عزاه إلى رغبة اليسار في الوصول إلى السلطة.
·المصدر: Wikimedia Commons | تصوير: Eliyahu | الترخيص: CC BY 2.0.
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن وسائل الإعلام والمعسكر اليساري شنّا، على مدى أربع سنوات، هجمات متواصلة على المجتمع الحريدي، معتبرًا أن المواقف الأخيرة من تجنيد الحريديم تكشف، بحسب وصفه، نفاقًا سياسيًا.
وأضاف نتنياهو أن الخطاب بشأن تجنيد الحريديم تغيّر فجأة، من الحديث عن "قانون للتهرب من الخدمة" إلى "قانون للتجنيد المرن"، مشيرًا إلى أن الأوصاف السلبية التي كانت تُستخدم بحقهم، مثل "الطفيليين" و"المتهربين من التجنيد"، تراجعت، وهو ما عزاه إلى رغبة اليسار في الوصول إلى السلطة.
وأكد أن حزب الليكود والمعسكر اليميني هما الجهتان الوحيدتان اللتان عملتا على تنظيم الوضع القانوني لطلاب المعاهد الدينية، وضمان استمرار دراسة التوراة بصورة قانونية، على حد قوله.
وأوضح نتنياهو أن حكومته أصرت على صياغة حل قال إنه حقيقي، بالتوافق والتعاون مع قادة الحريديم وممثليهم المنتخبين، بحيث يلتحق بالجيش الإسرائيلي كل من لا يدرس التوراة في معهد ديني، مع الحفاظ على هويته الحريدية خلال الخدمة وبعدها.
وختم نتنياهو بالقول إن حكومته ستواصل العمل لإنجاز هذه المهمة.
وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل خلاف مستمر بشأن سنّ قانون ينظّم تجنيد الحريديم، الذين يتمتع طلاب المعاهد الدينية منهم بترتيبات تأجيل من الخدمة العسكرية منذ عقود، فيما تطالب الأحزاب الحريدية بالحفاظ على مكانة دراسة التوراة وضمان استمرار هذه الترتيبات.
وفي حزيران/يونيو 2024، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بالإجماع بعدم وجود أساس قانوني لاستمرار إعفاء طلاب المعاهد الدينية من التجنيد بصورة جماعية، وألزمت الحكومة بتطبيق قانون الخدمة العسكرية عليهم، كما قررت وقف تمويل المعاهد الدينية عن الطلاب الذين لا يملكون إعفاءً قانونيًا أو تأجيلًا معتمدًا.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
ويشكّل الملف أحد أبرز نقاط الخلاف داخل الائتلاف الحكومي، في ظل تمسّك الأحزاب الحريدية بتشريع ينظّم وضع طلاب المعاهد الدينية، مقابل مطالبات بتوسيع نطاق التجنيد، مع تصاعد الضغط على الجيش الإسرائيلي لتعزيز صفوفه وتقاسم أعباء الخدمة العسكرية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.