ستروك تهاجم الأحزاب العربية خلال مشاورات تشكيل الحكومة الإسرائيلية
قالت ستروك إن الأحزاب العربية "غير شرعية للمشاركة في هذه العملية، ليس لأنها عربية، بل لأنها قومية"، مضيفة أنها تعتبر قيام دولة إسرائيل "نكبة"، وترى في انتصارها انتصارًا لإخوتها الذين وصفتهم بأنهم أعداء إسرائيل.
هاجمت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك الأحزاب العربية والجمهور العربي، خلال مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة التي يعقدها الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، معتبرة أن الأحزاب العربية غير مؤهلة للمشاركة في العملية السياسية بسبب مواقفها القومية، في تصريحات أثارت مجددًا مسألة شرعية التمثيل السياسي للمواطنين العرب في إسرائيل.
وقالت ستروك إن الأحزاب العربية "غير شرعية للمشاركة في هذه العملية، ليس لأنها عربية، بل لأنها قومية"، مضيفة أنها تعتبر قيام دولة إسرائيل "نكبة"، وترى في انتصارها انتصارًا لإخوتها الذين وصفتهم بأنهم أعداء إسرائيل.
وعندما سألها هرتسوغ عن كيفية تجنب العنصرية، ردت بأن المواطنين العرب في إسرائيل أُتيحت لهم فرصة التصويت لمرشح عربي خدم في الجيش الإسرائيلي، في إشارة إلى يوسف حداد، لكنهم اختاروا التصويت لمرشحين يعتبرون قيام دولة إسرائيل كارثة.
وتأتي تصريحات ستروك في ظل تجاذبات سياسية بشأن دور الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة المقبلة، بعد انتخابات الكنيست التي جرت في 27 تشرين الأول/أكتوبر، ولم يتمكن فيها أي من المعسكرين الرئيسيين من حصد الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، البالغة 61 مقعدًا من أصل 120. وحصل معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للأحزاب الصهيونية المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، فيما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعدًا، ما يمنحها وزنًا مؤثرًا في الحسابات المتعلقة بتشكيل الحكومة.
وفي هذا السياق، بدأ هرتسوغ مشاوراته مع ممثلي الأحزاب لتحديد الشخصية التي سيكلفها بمحاولة تشكيل الحكومة، وسط دعوات إلى التوصل لتفاهمات تحول دون إجراء انتخابات جديدة. وكان هرتسوغ قد حذّر من الخطاب العنصري والتحريض ضد الجمهور العربي، مؤكدًا أنه لا مكان للتعبيرات العنصرية بحق أي مجموعة في إسرائيل، وداعيًا الأحزاب إلى مراعاة نتائج الانتخابات والبحث عن تسويات سياسية.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وتتزامن هذه المواقف مع جدل بشأن مزاعم التلاعب بنتائج الانتخابات والتدخل الخارجي، وهي مزاعم لم تجد لجنة الانتخابات المركزية أدلة على وجود مخالفات أثّرت في نزاهة الاقتراع أو غيّرت نتائجه، وفق ما أعلنته عند اعتماد النتائج الرسمية. ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه التحقيقات بشأن شبهات منفصلة، وسط تحذيرات من توظيفها لتشويه الناخبين العرب أو التشكيك في خياراتهم السياسية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.