الأمطار تغمر خيام النازحين في غزة.. ومخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع اقتراب الشتاء
تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على قطاع غزة، الجمعة، في غمر خيام تؤوي عائلات نازحة في مناطق مختلفة من القطاع، وسط تدهور ظروف الإيواء وصعوبة حماية الممتلكات والأغطية من تسرب المياه، مع دخول المنخفض الجوي وبداية موسم الشتاء.
شهدت مناطق في شمال القطاع تجمعًا للمياه داخل خيام النازحين ومحيطها، فيما أفادت تقارير بارتفاع منسوب المياه في مخيمات ومناطق إيواء، بينها محيط ميناء غزة ومخيم للنازحين شمال غربي بيت لاهيا، حيث غمرت المياه أجزاء من أماكن الإقامة المؤقتة.
وتزيد هذه الظروف من معاناة العائلات التي اضطرت إلى العيش في خيام ومساكن مؤقتة بعد تدمير منازلها أو تعذر عودتها إليها، إذ تفتقر كثير من أماكن الإيواء إلى الأرضيات المناسبة ووسائل العزل والحماية من الأمطار والبرد، ما يعرض الأطفال وكبار السن والمرضى لمخاطر إضافية.
وتتزامن الأزمة مع احتياجات واسعة لمواد الإيواء والمستلزمات الشتوية، إذ تشير تقديرات إنسانية إلى أن نحو 1.5 مليون شخص في القطاع يعيشون داخل خيام أو مساكن مؤقتة، فيما تحتاج مئات آلاف العائلات إلى مساعدات عاجلة لتأمين مأوى ملائم خلال فصل الشتاء.
وفي تطور منفصل تزامن مع الأحوال الجوية، إرتقاء ثلاثة فلسطينيين خلال هجمات إسرائيلية يوم الجمعة، بينهم طفل وطالبة طب توفيت متأثرة بإصابتها في هجوم سابق، كما أصابت نيران أُطلقت باتجاه منطقة المواصي في رفح خيامًا تؤوي نازحين، بحسب إفادات طبية وشهود.
وتعيد الأمطار تسليط الضوء على هشاشة أوضاع النازحين في غزة، في ظل استمرار الاعتماد على الخيام والمساكن المؤقتة، والحاجة إلى توفير مواد إيواء قادرة على حماية العائلات من الأمطار والبرد، وضمان وصول المساعدات الإنسانية اللازمة قبل اشتداد فصل الشتاء.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.