نتنياهو يدعو إلى حكومة وحدة وطنية ويهاجم احتمال الاعتماد على الأحزاب العربية

اتهم نتنياهو الأحزاب التي قد تدعم حكومة بديلة عن حكومته بتأييد حركة حماس، زاعماً أن حكومة تعتمد على دعمها لن تكون قادرة على محاربة الحركة، كما ادعى أن الاستناد إلى أحزاب وصفها بأنها "معادية لليهودية" سيقوض الطابع اليهودي للدولة.

shutterstock- على اليسار صورة توضيحية لصندوق اقتراع، وعلى اليسار صورة لنتنياهو
shutterstock- على اليسار صورة توضيحية لصندوق اقتراع، وعلى اليسار صورة لنتنياهو
نُشر · قراءة دقيقتين

دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة تضم جميع أحزاب ما وصفه بـ"المعسكر الوطني" والأحزاب الصهيونية، معتبراً أن هذا الخيار يعبر عن إرادة الجمهور الإسرائيلي وتفرضه المرحلة الراهنة، في ظل الخلافات داخل معسكر التغيير بشأن تركيبة الحكومة المقبلة وإمكانية الاستعانة بالأحزاب العربية.

واتهم نتنياهو الأحزاب التي قد تدعم حكومة بديلة عن حكومته بتأييد حركة حماس، زاعماً أن حكومة تعتمد على دعمها لن تكون قادرة على محاربة الحركة، كما ادعى أن الاستناد إلى أحزاب وصفها بأنها "معادية لليهودية" سيقوض الطابع اليهودي للدولة.

وحذّر من أن تشكيل حكومة تعتمد على دعم أحزاب إسلامية سيؤدي، وفق ادعائه، إلى تفكيك إسرائيل من الداخل، مستشهداً بما وصفه بتطورات تشهدها دول أوروبية، واعتبر أن البديل الوحيد لما سماه "الانتحار الوطني" هو إقامة حكومة وحدة وطنية.

خلاف تشكيل الحكومة بعد الانتخابات

وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تعثر مساعي تشكيل الحكومة الجديدة، بعد الانتخابات التي جرت في 27 تشرين الأول/أكتوبر، ولم يتمكن خلالها أي من المعسكرين من حصد أغلبية الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة في الكنيست المؤلف من 120 عضواً.

وحصل معسكر نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لأحزاب معسكر التغيير بقيادة غادي آيزنكوت، فيما حصدت القوائم العربية 19 مقعداً، ما جعلها طرفاً مؤثراً في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.

وكان آيزنكوت قد حصل على توصية 67 عضواً في الكنيست لتكليفه بتشكيل الحكومة، مقابل 46 عضواً أوصوا بنتنياهو، ومن المقرر أن يعلن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأحد، قراره بشأن الشخصية التي سيكلفها بالمهمة.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وفي المقابل، يواجه معسكر التغيير خلافات بشأن شكل التعاون مع القوائم العربية، ولا سيما بين من يؤيدون الاستناد إلى دعمها البرلماني لإسقاط حكومة نتنياهو، ومن يرفضون إقامة شراكة معها أو الاعتماد على أصواتها، ما يضع مستقبل المفاوضات أمام تحديات سياسية تتجاوز مجرد الاتفاق على مرشح لرئاسة الحكومة.

اقرأ/ي أيضًايائير غولان: لن نمنح الأحزاب الحريدية "شيكاً على بياض" للمشاركة في الحكومة المقبلة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←