سوق اللد والرملة يهدد تجار كفركنا!
على ما يبدو ان نية افتتاح سوق اللد والرملة مدخل سهل كفر كنا يومين اسبوعيا خلقت حالة من الاستنفار لدى تجار البلدة، حيث اعتبروا هذه الخطوة حربا على لقمة عيشهم وتهديدا باغلاق مصالحهم التي تعاني الركود الشرائي الحاد أصلا بفعل توجه المواطنين للشبكات في المدن اليهودية والى قرية برطعة وجنين على حد تعبير التجار.
حيث استضاف التاجر محمد فندي عواودة ليلة أمس في بيته اجتماعا واسعا لتجار كفركنا من أجل بحث "مخطط السوق" وكيفية التصدي القانوني والشعبي له، حيث شهد الاجتماع عدة اقتراحات عملية لمنع اقامة السوق والعمل الجدي على انقاذ المصالح الكناوية من الكساد واغلاق الابواب واعلان الافلاس في ظل اهمال السلطة المحلية لقضيتهم والتي ترغمهم على دفع مستحقات ضريبة الارنونا بسعر أغلى مما يدفعه تجار تل أبيب!.. كما قالوا بالاجتماع.
ومن بين النقاط التي طرحت بالاجتماع حول السوق قال المحاميان جواد عواودة وعمر خمايسي الموكلان من قبل التجار " أن مكان السوق على مفرق كفركنا يعتبر خطرا على المواطنين لملاصقته للطريق السريع "كفركنا-طبريا" وعدم وجود موقف منظم للسيارات والشك في حصول مديري السوق على كافة التراخيص من الشرطة ودائرة التنظيم وسلطة الاطفاء وتراخيص مجلس كفركنا، هذه الامور ستجعلنا نتوجه للقضاء والحصول على أمر منع افتتاح السوق بشكل أبدي".
وقد اختتم الاجتماع بتشكيل لجنة متابعة للقضية وتم الاتفاق على التخطيط لعقد اجتماع اضافي آخر اليوم لبحث السُبل الاخرى لمجابهة قيام السوق والمشاكل الاخرى الخاصة بالتجار وأهمها توعية المواطنين العرب عما وصفوه "بالمؤامرة المدبرة" ضدهم امام صمت المجلس المحلي والقيادة في الوسط العربي، على حد تعبيرهم.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس