عقد في مؤسسة محمود درويش للإبداع في كفر ياسيف ندوة لعدد من الكتاب والشعراء والفنانين ورجال الفكر والسياسة، جلس في مقدمتهم الأديب يحيى يخلف وزير المعارف الفلسطينية سابقا، جمال طربيه رئيس مجلس سخنين في فترة قبل وما بعد يوم الأرض، علي هزيمة رئيس مجلس ابو سنان المحلي، الكاتب حنا إبراهيم والدكتور محمد بكري ررؤساء سابقين لمجلس البعنة ومن إليهم من حضور مميز.. أصغوا على مدار ساعتين لمحاضرة ولقاء ودي تناول "الحالة الفلسطينية"، عرضها بصراحة وشمولية عزام الأحمد ـ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس كتلها البرلمانية. استهلها الأديب عصام خوري مدير مؤسسة محمود درويش للابداع، مشيرا الى دور المؤسسة واهتماماتها المختلفة، مرحبا بالحضور موليّا عرافة الأمسية للمربي الكاتب غازي ابو ريا الذي قدم للأمسية بالإشارة الى بعض المحطات في مسيرة الشعب الفلسطيني بأحزابه وحركاته المخلفة، متوقفا عن بعض الإشكاليات خاصة من ذوي القربى مشيرا الى الانقسام، والخلاف بين فتح وحماس على تسمية رئيس الحكومة وإمكانيات المصالحة متسائلا الى اين نحن ذاهبون؟
أما الضيف، عزام الأحمد، فاستهل حديثه قائلا قد لا نجد في التاريخ شعبا تعرض لما تعرض له الشعب العربي الفلسطيني، واليوم لا يسعني إلا القول ليت المجاهد الحاج أمين الحسيني وافق على قرار التقسيم. ثم تطرق إلى حكومة الوحدة الوطنية القصيرة الأجل، ومن ثم الخلاف مع حماس، في ضل الانتهاكات الإسرائيلية واضطهادها وبطشها بالشعب الفلسطيني والدور المصري لإعادة الوحدة وإنهاء الانقسام. وعاد بالذاكرة إلى تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية مرورا بالانشقاق، الى الوضع العربي من القضية الفلسطينية وبعض المآخذ على مواقف بعض الدول العربية من القضية الفلسطينية مؤكدا ان لا رجعة عن الذهاب للأمم المتحدة رغم الفيتو المنتظر من أمريكا في مجلس الأمن، لكن الأمر سيفضح أكثر الموقف الأمريكي.
ثم اضاف: "نحن ذاهبون إلى الأمم المتحدة ليس للاعتراف بالدولة، او الإعلان عن الدولة. فالإعلان عن الدولة تم عام 1988 بتأييد 120 دولة. واليوم نحن ذاهبون لطلب عضوية فلسطين كدولة في حدود ال67 وقلب الموضوع من أراض محتلة الى دولة محتلة وعندها واجب الأمم المتحدة يختلف عن ما تراه اليوم حيث لم يبق في العالم غير فلسطين تعاني من مثل هذا الاحتلال".
يذكر ان المحاضرة اختتمت بتوجيه الاسئلة وتقديم المداخلات اجاب عليها المحاضر الاحمد بالتتالي والشرح المسهب.