يتخوف سكان حي "الشيكونات" في عسفيا، من انهيار خزان المياه القديم، وسقوطه على بيوت الحي، يشار الى ان الخزان بني في أوائل الستينات لسد حاجة البلدة من المياه، ولتوزيع المياه إلى جميع أنحاء قرية عسفيا؛ يبلغ علو البرج والخزان الذي بني فوقه نحو 18 مترا، ويصل وزنه إلى عشرات الأطنان، لكن قبل 17 عاما تعطل الخزان ولم يعد باستطاعته توزيع المياه على بيوت البلدة، وقرر المجلس المحلي في ذلك الوقت إيقاف عمل الخزان، ولكن بقي الخزان منتصبا مكانه على البرج الذي بني في أوائل الستينات.
مع مرور الوقت تصدعت عواميد البرج وتضعضعت جدران الخزان، ولم تباشر أيه جهة في تقوية هذه الأعمدة أو ترميمها، بالرغم من أنها تشكل خطرا على البيوت المحاذية له.
في ظل هذا الوضع، أعرب سكان الحي عن تخوفهم من وجود خزان المياه في حارتهم، وطالبوا المجلس المحلي بإيجاد حل لهذا الوضع. كما أعرب أطفال الحي عن خوفهم الشديد من استمرار تواجد الخزان على هذا الحال، وعبرت الطفلة نور أبو ركن عن خوفها الشديد وخوف أطفال الحارة من هذا الوضع، وكان قد أرسل أطفال الحي وهم: نور، ديانا، ايدان، زينة، نور وأسيل كتاب إلى رئيس المجلس المحلي وجيه كيوف طالبوه بالتدخل من اجل مساعدتهم، ولإيجاد حل لهذه المشكلة.
وأعرب الأطفال في رسالتهم عن خوفهم الشديد، من وقوع الخزان، كما ابدوا قلقهم بحالة حدوث رعد وبرق أو هزة أرضية لان الخزان سيسقط على بيوتهم. وأشار الأطفال في كتابهم بان الخزان أصبح بالنسبة لهم بمثابة كابوس، لان منظره مخيف ومشهده فظيع؛ ويخافون من سقوطه على بيوتهم عندما يكونون نيام.
وعقب رئيس مجلس عسفيا المحلي وجيه كيوف على ذلك بقوله إن الخزان موجود في الحارة منذ 50 سنة وان هذا الوضع قائم منذ عدة سنوات، ولا يمكن هدم هذا الخزان كونه معلم اثري في تاريخ عسفيا. وأشار بأنه تم رصد ميزانية خاصة لتقوية أعمدة البرج وتجهيزه ليكون معلم سياحي اثري، ذلك بسبب ارتفاعه الشاهق، لأنه يمكن مشاهدة سوريا ولبنان من أعلى البرج.