قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور محمود الزهار، "إن حركة "حماس" لا يمكنها أن تشارك في الانتخابات المحلية دون تطبيق بنود اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة"، مع حركة "فتح" وباقي الفصائل منذ مطلع أيار (مايو) الماضي.
وذكر أن "الانتخابات تحتاج إلى حكومة توافقية تقوم برعايتها إضافة إلى إعادة تشكيل لجنة انتخابات ومحكمة قضائية بالتوافق".
وأكد الزهار في حديث نشرته صحيفة "فلسطين" المحلية الصادرة في غزة، اليوم الأربعاء، أن المشاركة في الانتخابات حق، ولكن "كيف ندخل الانتخابات من دون إعادة تشكيل لجنة الانتخابات والمحكمة القضائية التي يجب أن يكون تشكيلها بالتوافق؟ ثم من يضمن لنا عدم التزوير لاسيما أننا فزنا في انتخابات 2005".
وكانت تقارير صحافية نقلت عن مسؤولين في حركة "فتح"، أن حركة "حماس" قد تشارك في الانتخابات المحلية المزمع تنظيمها في تشرين أول (أكتوبر) المقبل.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية، أمس الثلاثاء، عن فتح باب التسجيل والنشر والاعتراض للانتخابات المحلية المقبلة، وهي الانتخابات التي رفضت حركة "حماس" تحديد الحكومة في رام الله موعداً لإجرائها بعيداً عن التوافق.
وقالت لجنة الانتخابات في بيان لها: "إن مراكز التسجيل والنشر والاعتراض ستفتح أبوابها في الفترة ما بين 13 ولغاية 17 آب (أغسطس) الحالي، في مقار الهيئات المحلية، والبالغ عددها 295 هيئة محلية سيجري فيها الانتخابات في الضفة الغربية".
ورفضت حماس المشاركة في الانتخابات أو حتى السماح بإجرائها في قطاع غزة قبل بضعة شهور ما دفع السلطة في رام الله إلى تأجيل إجرائها.
من جهة أخرى، اتهم الزهار حركة "فتح" بالمماطلة في تشكيل "القيادة المؤقتة" التي تضم فصائل منظمة التحرير وفصائل غير منضوية في المنظمة من شأنها أن تلعب دورا مهما في تنفيذ ملفات المصالحة.
وقال": يبدو أن هناك ضغوطا خارجية تمنع تنفيذ ذلك".
ورأى الزهار أن لقاءات المصالحة التي تعقد بين حركتي "فتح" و"حماس" "لا قيمة لها" في ظل عدم التوصل إلى اتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقال: "رغم اتفاق طرفي المصالحة فتح وحماس على تفعيل البند الرابع من المصالحة، إلا أن الملف الأساسي الذي يشكل عقبة أمام تنفيذها لا يزال عالقا وتم تنحيته جانبا في لقاء الأحد الماضي"، في إشارة إلى ملف حكومة التوافق.
وأضاف: "هذه لقاءات تأتي من باب أننا لم ننس المصالحة فقط لأن كل ما يمكن أن يطرح ويتفق عليه مرتبط تنفيذه بالحكومة الجديدة".
وأوضح الزهار أن ملف المعتقلين السياسيين ومسألة جوازات السفر مطروحة منذ ثلاث سنوات ولم تحل.
وكان مسئولون في الحركتين أبدوا تفاؤلهم بمستقبل تنفيذ المصالحة على الأرض عقب لقاء الأحد الماضي في القاهرة، غير أن مراقبين يعتقدون أن الحركتين متوافقتان على عدم انجاز المصالحة بشكل فوري في المرحلة الحالية.
قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور محمود الزهار، "إن حركة "حماس" لا يمكنها أن تشارك في الانتخابات المحلية دون تطبيق بنود اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة"، مع حركة "فتح" وباقي الفصائل منذ مطلع أيار (مايو) الماضي.
وذكر أن "الانتخابات تحتاج إلى حكومة توافقية تقوم برعايتها إضافة إلى إعادة تشكيل لجنة انتخابات ومحكمة قضائية بالتوافق".
وأكد الزهار في حديث نشرته صحيفة "فلسطين" المحلية الصادرة في غزة، أن المشاركة في الانتخابات حق، ولكن "كيف ندخل الانتخابات من دون إعادة تشكيل لجنة الانتخابات والمحكمة القضائية التي يجب أن يكون تشكيلها بالتوافق؟ ثم من يضمن لنا عدم التزوير لاسيما أننا فزنا في انتخابات 2005".
وكانت تقارير صحافية نقلت عن مسؤولين في حركة "فتح"، أن حركة "حماس" قد تشارك في الانتخابات المحلية المزمع تنظيمها في تشرين أول (أكتوبر) المقبل.
من جهة أخرى، اتهم الزهار حركة "فتح" بالمماطلة في تشكيل "القيادة المؤقتة" التي تضم فصائل منظمة التحرير وفصائل غير منضوية في المنظمة من شأنها أن تلعب دورا مهما في تنفيذ ملفات المصالحة.
وقال": يبدو أن هناك ضغوطا خارجية تمنع تنفيذ ذلك".
ورأى الزهار أن لقاءات المصالحة التي تعقد بين حركتي "فتح" و"حماس" "لا قيمة لها" في ظل عدم التوصل إلى اتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقال: "رغم اتفاق طرفي المصالحة فتح وحماس على تفعيل البند الرابع من المصالحة، إلا أن الملف الأساسي الذي يشكل عقبة أمام تنفيذها لا يزال عالقا وتم تنحيته جانبا في لقاء الأحد الماضي"، في إشارة إلى ملف حكومة التوافق.
وأضاف: "هذه لقاءات تأتي من باب أننا لم ننس المصالحة فقط لأن كل ما يمكن أن يطرح ويتفق عليه مرتبط تنفيذه بالحكومة الجديدة".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!