عقدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية اليوم الخميس اجتماعا موسعا بمشاركة ممثلين عن الأحزاب السياسية والسلطات المحلية واللجان الشعبية والحركة الطلابية وعدد من الأعضاء العرب في السلطات المحلية في المدن المختلطة وجهات أخرى.
وافتتح الاجتماع بكلمة من محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الذي اكد بان الهدف من هذا الاجتماع هو تشكيل لجنة شعبية قطرية لخوض النضال من أجل الأرض والمسكن تحت سقف لجنة المتابعة العليا تكون لها عدة صلاحيات منها تنظيم نضال الجماهير العربية الفلسطينية داخل الخط الأخضر من أجل انتزاع حقوقها في الأرض والمسكن، وضد كافة أشكال التمييز العنصري والإقصاء والتهميش.
كما تحدث ايمن عودة مندوب وممثل عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مؤكداً على اهمية هذا الاجتماع بالاضافة الى المطالب الاجتماعية التي تطرح في الدولة في الفترة الاخيرة والقريبة جدا الى المطالب الثورية, ضد الخصخصة، سوق حر وغيرها, واضاف بان الخطاب الامني سيبقى هو الاهم في اسرائيل ولكن الخطاب الاجتماعي دخل الساحة ويجب تحية هذا التوجه الاجتماعي... وتابع عودة "بانه يجب ان تكون لنا قضايا خاصة التي بجب ان نطرحها, كما اننا نعترف بالنضال شريطة طرح القضية العامة مع خصوصية الجماهير العربية مثل قضية العراقيب والخرائط الهيكلية وغيرها, مع التأكيد انه لا يوجد نضال اجتماعي بدون بعد سياسي" .
وطالب عودة بدعم اللجان الشعبية ومطالبها ونصب خيام في جميع المدن والقرى العربية بالاضافة الى مشاركة النضال العام في تل ابيب.
وتحدث امين عام التجمع الوطني الديمقراطي عوض عبد الفتاح مؤكدا على اهمية تحديد التمايز بين مطالب عرب الداخل وهمومهم وبين حيثيات الشارع اليهودي موضحا على انه هنالك اختلافا في حيثيات المطالب, كما انه طالب بالتعاون الواضح بين الاحزاب السياسة واللجان الشعبية بهدف دعم تلك المطالب.
كما تحدث عبد الحليم فقيه مندوب الحركة الاسلامية الشق الشمالي، قائلاً:"الصراع على الحق يختلف من المواطن العربي الى اليهودي حيث ان المواطن العربي في النقب يصارع على الحياة بينما في تل ابيب يصارعون على مستوى الحياة لذلك لا يمكن الدمج بين الامرين فكل له مطالبه واهدافه وان صوتين لا يمكن ان يكونا صوتا واحدا".
وقد تم خلال الاجتماع التشاور مع جميع ممثلي الاحزاب واللجان الشعبية التي حضرت الاجتماع, كما تم طرح بعض القضايا الشائكة والحلول المناسبة من قبل بعض الممثلين مثل انتخاب مجموعة عمل تكون على تواصل مع اللجان الشعبية, والمطالبة بالعدالة الاجتماعية للعرب ايضا وليس فقط لليهود, بالاضافة الى اقامة لجان شعبية بصورة دائمة وليس لفترات محددة ولمواضيع معينة, كما تم التطرق الى قضايا التعليم وتحسين ظروف العاملين في سلك التعليم.
عقدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية اليوم الخميس اجتماعا موسعا بمشاركة ممثلين عن الأحزاب السياسية والسلطات المحلية واللجان الشعبية والحركة الطلابية وعدد من الأعضاء العرب في السلطات المحلية في المدن المختلطة وجهات أخرى.
وافتتح الاجتماع بكلمة من محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الذي اكد بان الهدف من هذا الاجتماع هو تشكيل لجنة شعبية قطرية لخوض النضال من أجل الأرض والمسكن تحت سقف لجنة المتابعة العليا تكون لها عدة صلاحيات منها تنظيم نضال الجماهير العربية الفلسطينية داخل الخط الأخضر من أجل انتزاع حقوقها في الأرض والمسكن، وضد كافة أشكال التمييز العنصري والإقصاء والتهميش.
كما تحدث ايمن عودة مندوب وممثل عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مؤكداً على اهمية هذا الاجتماع بالاضافة الى المطالب الاجتماعية التي تطرح في الدولة في الفترة الاخيرة والقريبة جدا الى المطالب الثورية, ضد الخصخصة، سوق حر وغيرها, واضاف بان الخطاب الامني سيبقى هو الاهم في اسرائيل ولكن الخطاب الاجتماعي دخل الساحة ويجب تحية هذا التوجه الاجتماعي... وتابع عودة "بانه يجب ان تكون لنا قضايا خاصة التي بجب ان نطرحها, كما اننا نعترف بالنضال شريطة طرح القضية العامة مع خصوصية الجماهير العربية مثل قضية العراقيب والخرائط الهيكلية وغيرها, مع التأكيد انه لا يوجد نضال اجتماعي بدون بعد سياسي" .
وطالب عودة بدعم اللجان الشعبية ومطالبها ونصب خيام في جميع المدن والقرى العربية بالاضافة الى مشاركة النضال العام في تل ابيب.
وتحدث امين عام التجمع الوطني الديمقراطي عوض عبد الفتاح مؤكدا على اهمية تحديد التمايز بين مطالب عرب الداخل وهمومهم وبين حيثيات الشارع اليهودي موضحا على انه هنالك اختلافا في حيثيات المطالب, كما انه طالب بالتعاون الواضح بين الاحزاب السياسة واللجان الشعبية بهدف دعم تلك المطالب.
كما تحدث عبد الحليم فقيه مندوب الحركة الاسلامية الشق الشمالي، قائلاً:"الصراع على الحق يختلف من المواطن العربي الى اليهودي حيث ان المواطن العربي في النقب يصارع على الحياة بينما في تل ابيب يصارعون على مستوى الحياة لذلك لا يمكن الدمج بين الامرين فكل له مطالبه واهدافه وان صوتين لا يمكن ان يكونا صوتا واحدا".
وقد تم خلال الاجتماع التشاور مع جميع ممثلي الاحزاب واللجان الشعبية التي حضرت الاجتماع, وطرح بعض القضايا الشائكة والحلول المناسبة من قبل بعض الممثلين مثل انتخاب مجموعة عمل تكون على تواصل مع اللجان الشعبية, والمطالبة بالعدالة الاجتماعية للعرب ايضا وليس فقط لليهود, بالاضافة الى اقامة لجان شعبية بصورة دائمة وليس لفترات محددة ولمواضيع معينة, كما تم التطرق الى قضايا التعليم وتحسين ظروف العاملين في سلك التعليم.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!