قدم المحامي رسلان محاجنة الذي يترافع عن مدير مسرح الحرية في مخيم جنين بلال السعدي المشبوه بضلوعه في حادث مقتل الفنان جوليانو مير الخميس استئنافا لمحكمة الاستئناف العسكرية في عوفر على قرار تمديد اعتقاله من يوم الاربعاء.
وكانت المحكمة العسكرية في سجن الجلمة عقدت الاربعاء جلستها لتمديد اعتقال مدير مسرح الحرية في مخيم جنين بلال السعدي بشبهة التورط باغتيال المخرج جوليانومير وشبهة العضوية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقد تم تمديد اعتقاله لمدة 12 يوما على ذمة التحقيق.
وقال المحامي رسلان محاجنة بانه قد التقى مع موكله بعد منعه من اللقاء لمدة 10 ايام. جدير ذكره ان بلال السعدي ينكر كل الشبهات الموجهة اليه جملة وتفصيلا, وبما يخص الاشتباه الاول فقد اخبر محاميه بانه كانت تربطه علاقه وثيقة ومتينه مع المرحوم جوليانومير, وكانت تربطهما علاقة عمل حسنه, حيث ان المشتبه به شغل منصب مدير ادارة مسرح الحرية.
وفي جلسة الامس وبعد التحقيق مع محققي المخابرات الاسرائيلية تبين لمحامي الدفاع بان اعتقال بلال السعدي جاء على خلفية تواجده بالقرب من مكان وقوع الجريمة, وعليه فان الشكوك لدى الشرطة والمخابرات بان المشتبه به بلال السعدي قد يعرف هوية قاتل المرحوم جوليانومير.
وقد اكد المشبه به خلال لقائه مع محاميه وفي هذا السياق انه معني اكثر من أي شخص اخر بمعرفة هوية القاتل الحقيقي, لان من ارتكب هذه الجريمة عليه ان ينال العقاب الصارم. اما بما يخص الشهبة الثانية وهي العضوية والنشاط في تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, فهو ينكر ايضاً هذه الشبهات جملة وتفصيلاً.
وقد اكد المحامي رسلان محاجنة انه على ثقة بان موكله سيطلق سراحه قريباً لعدم وجود أية ادله بيد الشرطة والمخابرات الاسرائيلية والتي تشير الى تورط موكله بالشبهات المذكورة.
قدم المحامي رسلان محاجنة الذي يترافع عن مدير مسرح الحرية في مخيم جنين بلال السعدي المشبوه بضلوعه في حادث مقتل الفنان جوليانو مير الخميس استئنافا لمحكمة الاستئناف العسكرية في عوفر على قرار تمديد اعتقاله من يوم الاربعاء.
وكانت المحكمة العسكرية في سجن الجلمة عقدت الاربعاء جلستها لتمديد اعتقال مدير مسرح الحرية في مخيم جنين بلال السعدي بشبهة التورط باغتيال المخرج جوليانومير وشبهة العضوية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقد تم تمديد اعتقاله لمدة 12 يوما على ذمة التحقيق.
وقال المحامي رسلان محاجنة بانه قد التقى مع موكله بعد منعه من اللقاء لمدة 10 ايام. جدير ذكره ان بلال السعدي ينكر كل الشبهات الموجهة اليه جملة وتفصيلا, وبما يخص الاشتباه الاول فقد اخبر محاميه بانه كانت تربطه علاقه وثيقة ومتينه مع المرحوم جوليانومير, وكانت تربطهما علاقة عمل حسنه, حيث ان المشتبه به شغل منصب مدير ادارة مسرح الحرية.
وفي جلسة الامس وبعد التحقيق مع محققي المخابرات الاسرائيلية تبين لمحامي الدفاع بان اعتقال بلال السعدي جاء على خلفية تواجده بالقرب من مكان وقوع الجريمة, وعليه فان الشكوك لدى الشرطة والمخابرات بان المشتبه به بلال السعدي قد يعرف هوية قاتل المرحوم جوليانومير.
وقد اكد المشبه به خلال لقائه مع محاميه وفي هذا السياق انه معني اكثر من أي شخص اخر بمعرفة هوية القاتل الحقيقي, لان من ارتكب هذه الجريمة عليه ان ينال العقاب الصارم. اما بما يخص الشهبة الثانية وهي العضوية والنشاط في تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, فهو ينكر ايضاً هذه الشبهات جملة وتفصيلاً.
وقد اكد المحامي رسلان محاجنة انه على ثقة بان موكله سيطلق سراحه قريباً لعدم وجود أية ادله بيد الشرطة والمخابرات الاسرائيلية والتي تشير الى تورط موكله بالشبهات المذكورة.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!