Ashams Logo - Home
search icon submit

هذه بلادي: مسار شبابيّ مميّز لمعرفة الوطن وقضايا أهله

هذه بلادي: مسار شبابيّ مميّز لمعرفة الوطن وقضايا أهله
اختتمت جمعيّة الثّقافة العربيّة يوم الثلاثاء الماضي 09/08/2011 مخيّم "هذه بلادي"، الذي أقيم في فندق "الأقواس السبعة" في مدينة القدس المحتلّة وجمع عشرات الطلاب والطالبات الثانويّين العرب من مختلف البلدات والمدن في تجربة خاصّة وفريدة ومتميّزة، تواصلوا وتفاعلوا خلالها وتعرّفوا من خلال الرحلات والمسارات اليوميّة مناطق القدس والمركز والجنوب؛ تاريخًا عريقًا وواقعًا مريرًا. قام المشاركون بزيارة تضامنيّة إلى قرية دهمش غير المعترف بها، وزاروا بيت عائلة أبو إبراهيم المهدّد بالهدم، وتحدّثوا مع أهله عن قضيّة القرية التي أصدرت السلطات أمر هدمٍ لكلّ بيوتها وقامت بالفعل بهدم جزء منها، وعن إصرار السكّان ونضالهم من أجل البقاء في بيوتهم وإيجاد حلّ عادل لقضيّتهم. بعد اللدّ، زار المشاركون مدينة الرملة القريبة، والتقوا مع الناشط محمد حداد من حركة "خطوة" الشبابيّة الذي تحدّث عن العنصريّة المستشرية في المدينة، وسياسة وتصريحات رئيس بلديتها، وقضايا سكانها، كما تحدّث عن التاريخ العربيّ العريق لهذه المدينة التي بنيت في الفترة الأمويّة، كما زار المشاركون مسجد النبي صالح وتعرّفوا آثارًا عربيّة عريقة في المدينة. ثمّ توجّه المشاركون إلى مدينة يافا، المركز الثقافيّ والاقتصاديّ والديمغرافيّ لفلسطين قبل نكبتها، وقاموا بجولة تاريخيّة في أرصفة ميناء يافا وأزقّة بلدتها القديمة، حيث قدّم الباحث سامي أبو شحادة، عضو المجلس البلديّ تل أبيب- يافا وعضو إدارة جمعيّة الثّقافة العربيّة، شرحًا موسّعًا عن تاريخ المدينة منذ سبعة آلاف سنة، مركّزًا على التاريخ الحديث ونهضة المدينة وأهميتها على كلّ المستويات، كما شرح عن التطهير العرقيّ لسكانها المئة وعشرين ألفًا في العام 48، والسيطرة الإسرائيليّة على أملاك اللاجئين وتهويدها للمكان وظلمها للسكّان. بعد الجولة الغنيّة بالمعلومات، قام المشاركون بجولة في السفينة حول المدينة، كما قاموا بزيارة الخيمة الاحتجاجيّة من أجل المسكن في حديقة "الغزازوة" في يافا. في الليلة الأخيرة للمخيم، نظّمت إدارة المخيم مسابقة "الرحّالة الصغير" التي تنافس خلالها فريقي الشباب وفريق البنات على حفظهم وتمكنّهم من المعلومات التي اكتسبوها من مسارات المخيّم، وكانت المنافسة شديدة أظهرت نجاح المخيّم تربويّا في إيصال الكمّ الهائل من المعلومات إلى الطلاب، وقد فاز فريق البنات في المسابقة بفارق قليل عن فريق الشباب، كما حدث في المسابقة في مخيّم "هذه بلادي 2010". بعد المسابقة احتفل الطلاب في حفل خاص بانتهاء المخيّم في قاعة الفندق. لم ينته المخيّم في صباح اليوم الأخير، بل كان هذا اليوم حافلاً أيضًا بالمسارات والأنشطة، حيث زار المشاركون خلال طريق عودتهم من المخيم مدينة حيفا وقراها، وتعرّفوا معالم الطريق التاريخيّة، وزاروا قرية عين غزال المهجّرة، ومشوا إلى جانب صَبّارها الشاهد على وجودها وعلى مقام الشيخ أبو شحادة فيها، كما زاروا قرية إجزم المهجّر أهلُها، وشاهدوا مدرستها الحديثة وبيوتها القليلة الباقية، وكانت لهم أيضًا محطّة عند قرية جبع المهجّرة. بعدها قام المشاركون بالتجوّل في جبل الكرمل ركوبًا على الخيل في فعالية ممتعة. ثمّ توجّه المشاركون إلى مدينة حيفا حيث التقوا د. جوني منصور قرب ساحة الحناطير وقاموا بجولة ميدانيّة تاريخيّة في حيفا القديمة، واستمعوا إلى شرح وافٍ عن تاريخ المدينة وأهمّ محطّات تحوّلها إلى حاضرة مدنيّة في المشرق العربيّ، واستمعوا إلى قصّة تهجير سكّانها في نكبة 1948. وبعد هذه الجولة ودّع المشاركون بعضهم، وأصرّوا على اللقاء مجدّدًا في أنشطة جمعيّة الثّقافة العربيّة ومخيّماتها القادمة. يذكر أنّ مخيّم "هذه بلادي" أقيم بدعمٍ من مؤسّسة الجليل البريطانيّة. اختتمت جمعيّة الثّقافة العربيّة يوم الثلاثاء الماضي 09/08/2011 مخيّم "هذه بلادي"، الذي أقيم في فندق "الأقواس السبعة" في مدينة القدس المحتلّة وجمع عشرات الطلاب والطالبات الثانويّين العرب من مختلف البلدات والمدن في تجربة خاصّة وفريدة ومتميّزة، تواصلوا وتفاعلوا خلالها وتعرّفوا من خلال الرحلات والمسارات اليوميّة مناطق القدس والمركز والجنوب؛ تاريخًا عريقًا وواقعًا مريرًا.

قام المشاركون بزيارة تضامنيّة إلى قرية دهمش غير المعترف بها، وزاروا بيت عائلة أبو إبراهيم المهدّد بالهدم، وتحدّثوا مع أهله عن قضيّة القرية التي أصدرت السلطات أمر هدمٍ لكلّ بيوتها وقامت بالفعل بهدم جزء منها، وعن إصرار السكّان ونضالهم من أجل البقاء في بيوتهم وإيجاد حلّ عادل لقضيّتهم.
بعد اللدّ، زار المشاركون مدينة الرملة القريبة، والتقوا مع الناشط محمد حداد من حركة "خطوة" الشبابيّة الذي تحدّث عن العنصريّة المستشرية في المدينة، وسياسة وتصريحات رئيس بلديتها، وقضايا سكانها، كما تحدّث عن التاريخ العربيّ العريق لهذه المدينة التي بنيت في الفترة الأمويّة، كما زار المشاركون مسجد النبي صالح وتعرّفوا آثارًا عربيّة عريقة في المدينة.

ثمّ توجّه المشاركون إلى مدينة يافا، المركز الثقافيّ والاقتصاديّ والديمغرافيّ لفلسطين قبل نكبتها، وقاموا بجولة تاريخيّة في أرصفة ميناء يافا وأزقّة بلدتها القديمة، حيث قدّم الباحث سامي أبو شحادة، عضو المجلس البلديّ تل أبيب- يافا وعضو إدارة جمعيّة الثّقافة العربيّة، شرحًا موسّعًا عن تاريخ المدينة منذ سبعة آلاف سنة، مركّزًا على التاريخ الحديث ونهضة المدينة وأهميتها على كلّ المستويات، كما شرح عن التطهير العرقيّ لسكانها المئة وعشرين ألفًا في العام 48، والسيطرة الإسرائيليّة على أملاك اللاجئين وتهويدها للمكان وظلمها للسكّان. بعد الجولة الغنيّة بالمعلومات، قام المشاركون بجولة في السفينة حول المدينة، كما قاموا بزيارة الخيمة الاحتجاجيّة من أجل المسكن في حديقة "الغزازوة" في يافا.

في الليلة الأخيرة للمخيم، نظّمت إدارة المخيم مسابقة "الرحّالة الصغير" التي تنافس خلالها فريقي الشباب وفريق البنات على حفظهم وتمكنّهم من المعلومات التي اكتسبوها من مسارات المخيّم، وكانت المنافسة شديدة أظهرت نجاح المخيّم تربويّا في إيصال الكمّ الهائل من المعلومات إلى الطلاب، وقد فاز فريق البنات في المسابقة بفارق قليل عن فريق الشباب، كما حدث في المسابقة في مخيّم "هذه بلادي 2010". بعد المسابقة احتفل الطلاب في حفل خاص بانتهاء المخيّم في قاعة الفندق.

لم ينته المخيّم في صباح اليوم الأخير، بل كان هذا اليوم حافلاً أيضًا بالمسارات والأنشطة، حيث زار المشاركون خلال طريق عودتهم من المخيم مدينة حيفا وقراها، وتعرّفوا معالم الطريق التاريخيّة، وزاروا قرية عين غزال المهجّرة، ومشوا إلى جانب صَبّارها الشاهد على وجودها وعلى مقام الشيخ أبو شحادة فيها، كما زاروا قرية إجزم المهجّر أهلُها، وشاهدوا مدرستها الحديثة وبيوتها القليلة الباقية، وكانت لهم أيضًا محطّة عند قرية جبع المهجّرة. بعدها قام المشاركون بالتجوّل في جبل الكرمل ركوبًا على الخيل في فعالية ممتعة.

ثمّ توجّه المشاركون إلى مدينة حيفا حيث التقوا د. جوني منصور قرب ساحة الحناطير وقاموا بجولة ميدانيّة تاريخيّة في حيفا القديمة، واستمعوا إلى شرح وافٍ عن تاريخ المدينة وأهمّ محطّات تحوّلها إلى حاضرة مدنيّة في المشرق العربيّ، واستمعوا إلى قصّة تهجير سكّانها في نكبة 1948. وبعد هذه الجولة ودّع المشاركون بعضهم، وأصرّوا على اللقاء مجدّدًا في أنشطة جمعيّة الثّقافة العربيّة ومخيّماتها القادمة.
يذكر أنّ مخيّم "هذه بلادي" أقيم بدعمٍ من مؤسّسة الجليل البريطانيّة.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play