اكد النائب مشير المصري عن كتلة حماس البرلمانية "كتلة التغيير والإصلاح"، ان اعتراف رئيس السلطة محمود عباس بلقاء الرئيس "الإسرائيلي" شمعون بيرس سراً أربع مرات، لإحياء ما يسمى بعملية "السلام" دليلاً على وجود الاعيب جديدة تضر بالقضية الفلسطينية.
وقال المصري: "ان هذه اللقاءات تهدف لإبقاء القضية الفلسطينية في حقل التجارب، والذهاب بها إلى دهاليز السياسة برؤى فئوية ضيقة، واستنساخ ذات التجارب السابقة التي ثبت للجميع فشلها، تضليل للفلسطينيين".
وأشار أنه في الوقت الذي يسعى فيه الفلسطينيين لإتمام المصالحة، يصر فريق المفاوضات على السير في عملية مفاوضات أثبتت فشلها، مشددا أن إصرار عباس للتوجه للأمم المتحدة، في ظل توجهه لمسار المفاوضات تناقض واضح يدلل على التلاعب بمشاعر الفلسطينيين.
وأكد المصري أنه آن الأوان لوقف مهزلة اللقاءات السرية سواء على المستوى السياسي، أو الأمني مع الاحتلال والتي تهدف لضرب المقاومة الفلسطينية، وحماية الاحتلال و"مستوطنيه" في الضفة المحتلة".
وطالب النائب المصري الرئيس عباس بمصارحة الشعب الفلسطيني، ووضعه في صدق توجهاته بدلاً من تركه يعيش على التناقضات السياسية، التي تضر بحقوقه وقضيته ودعا إلى توافق فلسطيني يدعم الحق الفلسطيني أمام التعنت والصلف "الإسرائيلي".
وشدد على رفض حماس لأي اتفاق ينتقص من الحقوق والثوابت الفلسطينية، محملاً عباس مسؤولية وتداعيات المخاطرة بالقضية الفلسطينية، موضحاً أن التاريخ لن يرحم كل من يفرط بحقوق الشعب الفلسطيني.
اكد النائب مشير المصري عن كتلة حماس البرلمانية "كتلة التغيير والإصلاح"، ان اعتراف رئيس السلطة محمود عباس بلقاء الرئيس "الإسرائيلي" شمعون بيرس سراً أربع مرات، لإحياء ما يسمى بعملية "السلام" دليلاً على وجود الاعيب جديدة تضر بالقضية الفلسطينية.
وقال المصري: "ان هذه اللقاءات تهدف لإبقاء القضية الفلسطينية في حقل التجارب، والذهاب بها إلى دهاليز السياسة برؤى فئوية ضيقة، واستنساخ ذات التجارب السابقة التي ثبت للجميع فشلها، تضليل للفلسطينيين".
وأشار أنه في الوقت الذي يسعى فيه الفلسطينيين لإتمام المصالحة، يصر فريق المفاوضات على السير في عملية مفاوضات أثبتت فشلها، مشددا أن إصرار عباس للتوجه للأمم المتحدة، في ظل توجهه لمسار المفاوضات تناقض واضح يدلل على التلاعب بمشاعر الفلسطينيين.
وأكد المصري أنه آن الأوان لوقف مهزلة اللقاءات السرية سواء على المستوى السياسي، أو الأمني مع الاحتلال والتي تهدف لضرب المقاومة الفلسطينية، وحماية الاحتلال و"مستوطنيه" في الضفة المحتلة".
وطالب النائب المصري الرئيس عباس بمصارحة الشعب الفلسطيني، ووضعه في صدق توجهاته بدلاً من تركه يعيش على التناقضات السياسية، التي تضر بحقوقه وقضيته ودعا إلى توافق فلسطيني يدعم الحق الفلسطيني أمام التعنت والصلف "الإسرائيلي".
وشدد على رفض حماس لأي اتفاق ينتقص من الحقوق والثوابت الفلسطينية، محملاً عباس مسؤولية وتداعيات المخاطرة بالقضية الفلسطينية، موضحاً أن التاريخ لن يرحم كل من يفرط بحقوق الشعب الفلسطيني.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!