خرجت جماهير من الليبيين إلى شوارع العاصمة طرابلس مساء الأحد وفجر الاثنين للاحتفال بسيطرة الثوار عليها، في حين أكدت قيادات عسكرية وميدانية للثوار توقف الاشتباكات في المدينة بعد السيطرة على معظم أحيائها باستثناء منطقة باب العزيزية المقر الحصين للعقيد معمر القذافي.
وبثت قناة الجزيرة صورا مباشرة للاحتفالات في الساحة الخضراء وسط طرابلس، وهي الساحة التي كان عادة أنصار القذافي يتجمعون فيها من قبل، كما بثت القناة صورا أخرى مسجلة لمواطنين ليبيين يطلقون النار في الهواء بشوارع المدينة فرحا، ويدوسون صورة ضخمة للقذافي.
ومن جهتها قالت وكالة أسوشيتد برس إن الآلاف خرجوا إلى شوارع طرابلس للاحتفال وتحية مواكب الثوار الذين دخلوا إلى المدينة، وأضافت أن التكبير انطلق من مساجد المدينة.
سيطرة كبيرة
وفي السياق ذاته نقل مراسل الجزيرة في طرابلس عبد العظيم محمد عن مصادر الثوار تأكيدهم السيطرة على 95 % من العاصمة عدا منطقة باب العزيزية، حيث يتحصن القذافي.
وأكد المراسل أن الثوار تمكنوا من الدخول إلى الساحة الخضراء في وسط العاصمة الليبية، وذلك موازاة مع التقدم المتواصل على عدة محاور، في محاولة منهم لبسط سيطرتهم على كافة مناطق العاصمة.
وأفاد الثوار بأنهم سيطروا على أحياء بن عاشور وفشلوم وزاوية الدهماني وسوق الجمعة وتاجوراء وعرادة والسبعة، كما أعلنوا سيطرتهم على مقر شركة هواتف متنقلة وعلى مبنى الإذاعة والتلفزيون، التابع لنظام القذافي.
وأشارت مصادر للجزيرة إلى أن الكتيبة المكلفة بحماية القذافي سلمت نفسها وقررت إلقاء السلاح، بينما أشارت مصادر أخرى إلى أن قائد كتيبة حماية طرابلس أمر بإلقاء السلاح وفتح بوابات طرابلس.
كما نقل المراسل عن مصادر الثوار تأكيدهم اعتقال أكثر من 100 أسير من كتائب القذافي في الساعات الماضية.
تحرير سجناء
وتمكن الثوار من إطلاق سراح السجناء في سجون كل من تاجوراء وبوسليم والجديدة، وتم تحرير آلاف من المعتقلين السياسيين كانوا فيها، وتمكن بعضهم من التواصل مع ذويهم في مدينة بنغازي.
وتحدثت مصادر أخرى عن انسحاب الكتائب وتخليها عن الزي العسكري، وهي تحتمي بمبنى باب العزيزية.
من جهته قال محافظ البنك المركزي الليبي السابق فرحات بن قدارة -في اتصال هاتفي مع الجزيرة من دبي في الإمارات العربية المتحدة- إن الأحاديث التي بثها التلفزيون الليبي للقذافي مسجلة، وإنه ليس في طرابلس، مضيفا أن إعلاميي التلفزيون الليبي فروا، وأن كل ما يبثه هو برامج مسجلة.
وبدوره قال حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن نظام القذافي "ينهار بوضوح"، وإن الوقت حان لبناء "ليبيا جديدة ديمقراطية".
وقال الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسن -في بيان أصدره فجر اليوم الاثنين- إن القذافي لا يمكن أن ينتصر على شعبه، وأضاف أن الشعب الليبي عانى كثيرا تحت نظام القذافي أكثر من أربعة عقود، والآن صارت لهم "فرصة لبداية جديدة".
أكد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو أن الثوار الليبيين في العاصمة طرابلس اعتقلوا مساء الأحد سيف الإسلام، نجل العقيد الليبي معمر القذافي، الذي صدرت بحقه في وقت سابق هو ووالده مذكرة اعتقال بتهمة ارتكاب جرائم حرب في ليبيا.
وقال مراسل الجزيرة في بروكسل لبيب فهمي إن أوكامبو أكد اعتقال سيف الإسلام، مشيرا إلى أن الأخير أكد -في تصريحات سابقة- أنه ينتظر هذا الاعتقال، وأنه سيدرس محاكمة نجل القذافي ومكانها بالتنسيق مع الحكومة الليبية المقبلة.
وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في وقت سابق مذكرة اعتقال في حق القذافي وابنه سيف الإسلام ومدير مخابراته عبد الله السنوسي بتهم الأمر والتخطيط والمشاركة في جرائم حرب ضد المدنيين الليبيين.
محمد القذافي
من جهة أخرى أكدت مصادر من الثوار الليبيين –الذين سيطروا مساء أمس الأحد على 95% من العاصمة طرابلس- أن محمد، أكبر أبناء القذافي، استسلم للثوار وأنهم منحوه الأمان في بيته.
وخلال اتصال هاتفي للجزيرة مع محمد القذافي سمع إطلاق نار ثم انقطع الاتصال، وبعد ذلك أكد رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل أن نجل القذافي لم يصب بسوء لا هو ولا عائلته.
وأوضح أن حراس محمد القذافي أطلقوا النار على ثوار كانوا يحرسون بيتهم وقتلوا أحدهم وأصابوا ثلاثة، بينما أصيب أحد الحراس إصابات خفيفة.
وأكد عبد الجليل أن محمد القذافي وعائلته لن يمسهم سوء، وأنه هو وكل من سيعتقل من أبناء القذافي أو رجال نظامه، سيخضعون لمحاكمات عادلة وفق القانون.
وعبر عن احتجاجه على من يريد الاقتصاص بنفسه، مؤكدا أن "الدولة ستبنى في ليبيا وسيعاقب فيها كل واحد بما فعل".
حزن للاقتتال
وبعد عودة الاتصال مع محمد القذافي، أكد للجزيرة أنه بخير هو وعائلته، لكنه قال إنه لا يعلم ما وقع خارج بيته ولا مصدر إطلاق النار.
وفي الاتصال الأول تأسف محمد القذافي وعبر عن حزنه للاقتتال الذي وقع بين الأشقاء المسلمين في ليبيا، وقال "مشاكلنا كان من الممكن أن نحلها بالود وبالتراحم، نحن أتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلينا أن نحل مشاكلنا بالحوار والتفاهم".
وفي جواب على سؤال عن المسؤول عما آلت إليه ليبيا، قال إن "غياب الحكمة والرؤية الواسعة هو الذي أوصل ليبيا إلى ما وصلت إليه، وكان من الممكن حل المشاكل بالحوار والتفاهم".
كما أفادت مصادر من الثوار للجزيرة بأن محمد، نجل مدير المخابرات في النظام الليبي عبد الله السنوسي، قتل في معارك يوم أمس، وقد كان قائدا لإحدى كتائب القذافي الأمنية.
خرجت جماهير من الليبيين إلى شوارع العاصمة طرابلس مساء الأحد وفجر الاثنين للاحتفال بسيطرة الثوار عليها، في حين أكدت قيادات عسكرية وميدانية للثوار توقف الاشتباكات في المدينة بعد السيطرة على معظم أحيائها باستثناء منطقة باب العزيزية المقر الحصين للعقيد معمر القذافي.
وفي السياق ذاته نقل مراسل الجزيرة في طرابلس عن مصادر الثوار تأكيدهم السيطرة على 95 % من العاصمة عدا منطقة باب العزيزية، حيث يتحصن القذافي.
وأكدأن الثوار تمكنوا من الدخول إلى الساحة الخضراء في وسط العاصمة الليبية، وذلك موازاة مع التقدم المتواصل على عدة محاور، في محاولة منهم لبسط سيطرتهم على كافة مناطق العاصمة.
وأفاد الثوار بأنهم سيطروا على أحياء بن عاشور وفشلوم وزاوية الدهماني وسوق الجمعة وتاجوراء وعرادة والسبعة، كما أعلنوا سيطرتهم على مقر شركة هواتف متنقلة وعلى مبنى الإذاعة والتلفزيون، التابع لنظام القذافي.
وأشارت مصادر أن الكتيبة المكلفة بحماية القذافي سلمت نفسها وقررت إلقاء السلاح، بينما أشارت مصادر أخرى إلى أن قائد كتيبة حماية طرابلس أمر بإلقاء السلاح وفتح بوابات طرابلس.
كما نقل عن مصادر الثوار تأكيدهم اعتقال أكثر من 100 أسير من كتائب القذافي في الساعات الماضية.
وتمكن الثوار من إطلاق سراح السجناء في سجون كل من تاجوراء وبوسليم والجديدة، وتم تحرير آلاف من المعتقلين السياسيين كانوا فيها، وتمكن بعضهم من التواصل مع ذويهم في مدينة بنغازي.
وتحدثت مصادر أخرى عن انسحاب الكتائب وتخليها عن الزي العسكري، وهي تحتمي بمبنى باب العزيزية.
وبدوره قال حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن نظام القذافي "ينهار بوضوح"، وإن الوقت حان لبناء "ليبيا جديدة ديمقراطية".
فيما أكد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو أن الثوار الليبيين في العاصمة طرابلس اعتقلوا مساء الأحد سيف الإسلام، نجل العقيد الليبي معمر القذافي، الذي صدرت بحقه في وقت سابق هو ووالده مذكرة اعتقال بتهمة ارتكاب جرائم حرب في ليبيا.
وقال مراسل الجزيرة في بروكسل لبيب فهمي إن أوكامبو أكد اعتقال سيف الإسلام، مشيرا إلى أن الأخير أكد -في تصريحات سابقة- أنه ينتظر هذا الاعتقال، وأنه سيدرس محاكمة نجل القذافي ومكانها بالتنسيق مع الحكومة الليبية المقبلة.
من جهة أخرى أكدت مصادر من الثوار الليبيين –الذين سيطروا مساء أمس الأحد على 95% من العاصمة طرابلس- أن محمد، أكبر أبناء القذافي، استسلم للثوار وأنهم منحوه الأمان في بيته.
وخلال اتصال هاتفي للجزيرة مع محمد القذافي سمع إطلاق نار ثم انقطع الاتصال، وبعد ذلك أكد رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل أن نجل القذافي لم يصب بسوء لا هو ولا عائلته.
وأوضح أن حراس محمد القذافي أطلقوا النار على ثوار كانوا يحرسون بيتهم وقتلوا أحدهم وأصابوا ثلاثة، بينما أصيب أحد الحراس إصابات خفيفة.
وأكد عبد الجليل أن محمد القذافي وعائلته لن يمسهم سوء، وأنه هو وكل من سيعتقل من أبناء القذافي أو رجال نظامه، سيخضعون لمحاكمات عادلة وفق القانون.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!