Ashams Logo - Home
search icon submit

ابو ليلى: تأجيل الانتخابات يتعارض مع الحاجات الملحة للفلسطينيين

ابو ليلى: تأجيل الانتخابات يتعارض مع الحاجات الملحة للفلسطينيين
استغرب النائب قيس عبد الكريم "ابو ليلى" رئيس لجنة القضايا الاجتماعية في المجلس التشريعي، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قرار رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بتاجيل اجراء انتخابات المجالس البدوية والقروية التي كانت مقررة في 22 من تشرين الاول القادم الى اجل غير مسمى. واضاف النائب ابو ليلى انه ليس في القانون الاساسي او القوانين السارية ما يخول رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية باصدار هكذا قرار، موضحا ان الرئيس له الحق في اللجوء الى المادة 43 لاصدار قرار بقانون بتعديل قانون انتخاب المجالس والهيئات المحلية، على ان يتحمل مسؤولية ذلك امام المجلس التشريعي والراي العام ، مشيرا الى ان القانون الحالي ما زال ساريا فان قرار الرئيس بتاجيل الانتخابات غير قانوني. واشار قيس ابو ليلى الى ضرورة عدم ربط ملف المصالحة الوطنية بموضوع الانتخابات المحلية ، لانه بات من الواضح ان المصالحة الا تجد طريقها الى التطبيق على ارض الواقع ، وانه لا يجوز مصادرة الحقوق الديمقراطية بذريعة الانقسام، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة اتمام المصالحة الوطنية وعدم المماطلة في انهاء حالة الانقسام. وقال ابو ليلى ان هذا القرار يتعارض مع الحاجة الملحة الى تجديد المجالس الهيئات البلدية والقروية، نظرا لطبيعة الدور الذي تقوم به من تقديم الخدمات العامة الحيوية لمواطنيها الذين يشكلون مرجعيتها ومصدر شرعيتها باعتبارها منتخبة منهم، فإنه من الضرورة اجراء هذه الانتخابات باسرع وقت ممكن. ولفت عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قيس ابو ليلى الى انه لا يجوز إخضاع الحاجات الحيوية والمعيشية والخدمات الملحة للمواطنين لاعتبارات وحسابات سياسية فئوية، منوها إلى أن المجالس المحلية والبلدية تعرضت لكثير من التآكل والتقادم الذي أضعف من دورها ومن قدرتها على خدمة المواطنين فضلا عن تمثيل مصالحهم. واضاف ابو ليلى ان انتهاء المدة القانونية لهذه المجالس جعلها عاجزة عن تقديم الخدمة للمواطنين، اضافة الى ان عددا لا باس به من المجالس المحلية بات تحت امرة وتصرف وزارة الحكم المحلي، حيث يتسلم رئاسة هذه المجالس موظفوا الوزارة بعد استقالة الاعضاء الذين تم انتخابهم من قبل المواطنيين. ولفت النائب ابو ليلى الى ان الانتخابات المحلية استحقاق يمس حياة آلاف المواطنين في عدد كبير من التجمعات المحلية والبلدية والقروية التي انتهت المدة القانونية لهيئاتها المحلية، وانه بناء ما تؤكد عليه مبادئ الديمقراطية التي تعتبر مكونا أساسيا من مكونات القانون الفلسطيني فإن لا سبيل لتجديد عمل هذه الهيئات إلا وفقا للانتخابات، وممارسة الحقوق الديمقراطية للمواطنين باختيار ممثليهم في هذه الهيئات. واكد ابو ليلى انه لا يجوز وضع فيتو على حقوق المواطنين الديمقراطية ، الذي كفلة النظام الأساسي الفلسطيني والذي يتعزيز المنهج الديمقراطي .

استغرب النائب قيس عبد الكريم "ابو ليلى" رئيس لجنة القضايا الاجتماعية في المجلس التشريعي، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قرار رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بتاجيل اجراء انتخابات المجالس البدوية والقروية التي كانت مقررة في 22 من تشرين الاول القادم الى اجل غير مسمى.

واضاف النائب ابو ليلى انه ليس في القانون الاساسي او القوانين السارية  ما يخول رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية باصدار هكذا قرار، موضحا ان الرئيس له الحق في اللجوء الى المادة 43 لاصدار قرار بقانون بتعديل قانون انتخاب المجالس والهيئات المحلية، على ان يتحمل مسؤولية ذلك امام المجلس التشريعي والراي العام ، مشيرا الى ان القانون الحالي ما زال ساريا فان قرار الرئيس بتاجيل الانتخابات غير قانوني.

واشار قيس ابو ليلى الى ضرورة عدم ربط ملف المصالحة الوطنية بموضوع الانتخابات المحلية ، لانه بات من الواضح ان المصالحة الا تجد طريقها الى التطبيق على ارض الواقع ، وانه لا يجوز مصادرة الحقوق الديمقراطية بذريعة الانقسام، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة اتمام المصالحة الوطنية وعدم المماطلة في انهاء حالة الانقسام.

وقال ابو ليلى ان هذا القرار يتعارض مع الحاجة الملحة الى تجديد المجالس الهيئات البلدية والقروية، نظرا لطبيعة الدور الذي تقوم به من تقديم الخدمات العامة الحيوية لمواطنيها الذين يشكلون مرجعيتها ومصدر شرعيتها باعتبارها منتخبة منهم، فإنه من الضرورة اجراء هذه الانتخابات باسرع وقت ممكن.

ولفت عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قيس ابو ليلى الى انه لا يجوز إخضاع الحاجات الحيوية والمعيشية والخدمات الملحة للمواطنين لاعتبارات وحسابات سياسية فئوية، منوها إلى أن المجالس المحلية والبلدية تعرضت لكثير من التآكل والتقادم الذي أضعف من دورها ومن قدرتها على خدمة المواطنين فضلا عن تمثيل مصالحهم.

واضاف ابو ليلى ان انتهاء المدة القانونية لهذه المجالس جعلها عاجزة عن تقديم الخدمة للمواطنين، اضافة الى ان عددا لا باس به من المجالس المحلية بات تحت امرة وتصرف وزارة الحكم المحلي، حيث يتسلم رئاسة هذه المجالس موظفوا الوزارة بعد استقالة الاعضاء الذين تم انتخابهم من قبل المواطنيين.

ولفت النائب ابو ليلى الى ان الانتخابات المحلية استحقاق يمس حياة آلاف المواطنين في عدد كبير من التجمعات المحلية والبلدية والقروية التي انتهت المدة القانونية لهيئاتها المحلية،  وانه بناء ما تؤكد عليه مبادئ الديمقراطية التي تعتبر مكونا أساسيا من مكونات القانون الفلسطيني فإن لا سبيل لتجديد عمل هذه الهيئات إلا وفقا للانتخابات، وممارسة الحقوق الديمقراطية للمواطنين باختيار ممثليهم في هذه الهيئات.

واكد ابو ليلى  انه لا يجوز وضع فيتو على حقوق المواطنين الديمقراطية ، الذي كفلة النظام الأساسي الفلسطيني والذي يتعزيز المنهج الديمقراطي .

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play