قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن للشعب السوري أيضا الحق في الديمقراطية، لكنه أكد أن بلاده لن تتدخل في سوريا على غرار ما حدث في ليبيا دون تفويض دولي، في حين دعت الخارجية الفرنسية إلى تبني قرار في مجلس الأمن يفرض عقوبات على النظام السوري.
وجاءت تصريحات ساركوزي خلال مؤتمر صحفي بشأن ليبيا أعقب لقاءه مع رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل، حيث قال إن النظام السوري لا يدرك أننا نعيش في قرن جديد.
وفي هذه الأثناء، قالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية فاليري بكريس إن باريس ترغب في تشديد العقوبات على سوريا من أجل انتقال ديمقراطي فيها، علما بأن وكالة رويترز ذكرت أن ساركوزي قد يبحث مشروع القرار الأممي بشأن سوريا عندما يجتمع مع الرئيس الصيني هو جين تاو الخميس في بكين.
كما اعتبر المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في مؤتمر صحفي "أن تزايد القمع الذي يقوم به النظام السوري يجعل من الضروري أكثر من أي وقت مضى تبني قرار بفرض عقوبات في مجلس الأمن".
وكانت فرنسا ومعها بريطانيا وألمانيا والبرتغال قدمت أمس الثلاثاء مشروع قرار في مجلس الأمن يفرض عقوبات على سوريا، ويستهدف بشكل خاص الرئيس بشار الأسد، علما بأن قمع حركة الاحتجاج في سوريا أسفر عن سقوط أكثر من 2200 قتيل منذ مارس/آذار الماضي بحسب الأمم المتحدة.
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس