كشفت تقارير صحفية اسرائيلية أن المستوطنين في الضفة يقيمون خلايا إرهابية خطيرة ويعملون بشكل سري وينفذون أعمالا انتقامية ضد الفلسطينيين وانتقلوا أيضا إلى تهديد نشطاء السلام اليهود.
وكشفت صحيفة "هآرتس" عن تقرير للمخابرات العامة "الشاباك" يتبين منه أن اليمين المتطرف انتقل من العمل المكشوف والاعتداء على الفلسطينيين ضمن سياسة "دفع الثمن"، إلى العمل بشكل سري من خلال جمع المعلومات عن الأماكن التي يقومون بمهاجمتها والاعتداء عليها، مثل حرق المساجد والسيارات وإعدام أشجار الزيتون.
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وجاء في التقرير "أن متطرفي اليمين يراقبون القرى التي يهاجمونها ويجمعون المعلومات حول طرق الهرب من القرى الفلسطينية، والحديث يدور عن خلايا إرهابية منظمة بشكل جدي".
يذكر أن متطرفي اليمين كثفوا من نشاطهم الإرهابي بعد هدم مبان في البؤرة الاستيطانية مبيجرون، وقاموا بمهاجمة معسكر للجيش في الضفة واتلفوا سيارات عسكرية مع كتابة شعارات متطرفة على جدران المعسكر، كما وقاموا بتهديد ناشطة في حركة السلام الآن في القدس، ولم يتم اعتقال احد من اليمين المتطرف.
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس