الشيخ أبو عرار: مخطط برافر شرعنة لظلم الأغلبية ضد الأقلية

الشيخ أبو عرار: مخطط برافر شرعنة لظلم الأغلبية ضد الأقلية
· قراءة دقيقتين

عقب الشيخ طلب أبو عرار، رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة العربية والعربية للتغيير، حول مخطط "برافر عامي - درور"، بقوله:"  هذا المخطط العنصري، الذي سيقضي على الأراضي العربية جاء تحت غطاء أغلبية تنكل بأقلية، وكأن إقرار المخطط  شرعنة له، والحقيقة انه شرعنة لظلم الأغلبية ضد الأقلية.

فالمخطط هو مخطط تهجير حيث سيتم ترحيل وتهجير حوالي 30 ألف نسمة من عرب النقب لقرى أبو بسمة، والقرى القائمة التي ليس فيها أدنى مقومات العيش.
كما أن المخطط ينص على ابتلاع ومصادرة قرابة مليون دونم من أراضي العرب من شمال النقب، وغربي النقب، وفي الجهات الأخرى، ويمنح المخطط عرب النقب مائة ألف دونم لا تفي بحاجة السكان العرب أصلا.

المخطط أمني، وسياسي، وليس مخطط تطوير، علما أن التطوير يأتي بالتشاور مع السكان، ولم يكن التطوير يوما بفرض أجندة خارجية على السكان.
كما إن تعديلات عديدة تصل إلى 13 تعديلا في المخطط جاءت بناء على مطالب اليمين المتطرف، علما أن المخطط مدعوم من اليمين المتطرف ومن الوكالة الصهيونية، ولم يأخذ معد المخطط برأي العرب.

المعروف والذي يعرفه حتى من اقروه، أن المخطط سيحدث دوامة، والى ردود فعل تتحمل الحكومة مسؤوليتها، فبدلا من إنصاف الناس تزيد في الظلم.
كانت مخططات سابقة إلا أنها فشلت بسبب تشبث الناس بأرضهم، وهذا المخطط سيفشل بإذن الله كما فشل غيره من خلال النضال الجماهيري، ووحدة الكلمة، والمشاركة في الفعاليات النضالية.

وانهى اقواله:" ندعو الجميع المشاركة في المهرجان الخطابي التي ستنظمه الحركة الإسلامية على مدخل كسيفه الغرب يوم السبت المقبل عند الساعة الخامسة عصرا".

تطبيق إذاعة الشمس

حمّل تطبيق إذاعة الشمس

استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.

إذاعة الشمس على تلغرام

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!