وقرر المجلس المحلي في البلدة، قبل نحو سنتين بهدم جميع القبور في المقبرة، ومن ضمنها قبر الشيخ أبو علي قفطان حلبي. وعارض أبناء عائلة حلبي هذا القرار بادعاء إن المرحوم كان رئيس مجلس، وقد توفي خلال فترة رئاسته للمجلس، وقد بني القبر بقرار من المجلس المحلي في ذلك الوقت، حيث تعهد المجلس ببنائه وتسييجه وصيانته. ذلك بالإضافة لكونه زعيم عربي ودرزي كبير وصاحب مواقف مشرفة.
وقد جائت هذه الخطوة من اجل صيانة القبر، وتقديرا للزعماء الذين افنوا حياتهم في سبيل مجتمعهم، ايضا من اجل المحافظة على التاريخ.
الجدير ذكره أن المجلس المحلي قام خلال السنة الأخيرة بهدم جميع القبور، وبتوسيع رقعة المقبرة وصيانتها.








