وأضاف أن المساعدة الأمريكية التي تتضمن مساعدات عسكرية كبيرة لا يمكنها الآن ضمان أن تعمل مصر دائماً على إصلاح الاستقرار فى المنطقة.
حيث قال التقرير أن "الثورة المصرية دخلت فى إطار معادي للديمقراطية ويذهب أكثر إلى الراديكالية ومعاداة الليبرالية وسياسات الغرب", "وليس من المهم الآن ما هو الإطار الذي تسير فيه الثورة المصرية ولكن الأهم أن العلاقات المصرية الإسرائيلية هي الضحية".
والآن يعتبر التحدي الأكبر للإدارة المصرية هو منع وصول حكومة إسلامية فى القاهرة
وأضاف التقرير الذي جاء تحت عنوان "مطلوب اهتمام أمريكي اكبر بالوضع فى مصر" أن "الولايات المتحدة لا تملك أي سيطرة اقتصادية على الحكومة المصرية".
"كما أن المساعدات الأمريكية السنوية التي تقدر بـ1.3 مليار دولار لم تستطع إقناع النظام العسكري الحاكم في مصر بإعادة العلاقات مع إسرائيل".
وأشار إلي أن "الانتخابات المتوقع إجرائها قريباً فى مصر سيكون نتيجتها إما سيئة أو أسوأ حيث أن القوي الليبرالية لن يكون لها الأغلبية فى هذه الانتخابات لأن الإسلاميين يسيطرون على الأمور بشكل كبير على الساحة السياسية هناك.
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس