مجلس الأمن يخفف العقوبات المفروضة على ليبيا

خفف مجلس الأمن الدولي العقوبات المفروضة على ليبيا بما فيها المفروضة على البنك المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط بهدف تمكين المؤسستين من استئناف نشاطهما بعد القضاء على نظام العقيد معمر القذافي. وصوت المجلس الذي يضم 15 عضوا بالإجماع على القرار الذي يدعو أيضا لتشكيل بعثة للأمم المتحدة إلى ليبيا لمساعدة الدولة على العودة للوقوف على قدميها مجددا بعد الإطاحة بالقذافي. ويبدأ القرار رفع الإجراءات العقابية التي فرضت على ليبيا قبل ستة اشهر عندما كان القذافي يدير حملة أمنية عنيفة ضد المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية. وأعلن المجلس في قراره الصادر أمس الجمعة عن "عزمه على ضمان أن تكون الأموال المجمدة وفقا (لقرارات عقوبات الامم المتحدة) متاحة في أقرب وقت ممكن للشعب الليبي ولمصلحته." ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت سابق على طلب تقدمت به ليبيا باعتماد سفراء الحكومة الانتقالية كممثلين وحيدين لليبيا في المنظمة الدولية وهو ما يعني عمليا اعتراف الأمم المتحدة بالمجلس الوطني الانتقالي. وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج في بيان: إن كلا الخطوتين"توضح تصميم المجتمع الدولي على دعم السلطات الليبية الجديدة والشعب الليبي". ويرفع القرار كل العقوبات ضد المؤسسة الوطنية للنفط وشركة الزويتينة للنفط في إطار ما قال مارك ليال جرانت سفير بريطانيا أنها جهود "لمساعدة الاقتصاد الليبي على استئناف النشاط". كما يخفف القرار جزئيا العقوبات على البنك المركزي الليبي وعدد غيره من المؤسسات لكن الإفراج عن الأصول المجمدة لهذه المؤسسات سيظل في حاجة إلى موافقة خاصة من لجنة عقوبات ليبيا التابعة لمجلس الأمن.

مجلس الأمن يخفف العقوبات المفروضة على ليبيا
نُشر · قراءة دقيقتين

خفف مجلس الأمن الدولي العقوبات المفروضة على ليبيا بما فيها المفروضة على البنك المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط بهدف تمكين المؤسستين من استئناف نشاطهما بعد القضاء على نظام العقيد معمر القذافي.

وصوت المجلس الذي يضم 15 عضوا بالإجماع على القرار الذي يدعو أيضا لتشكيل بعثة للأمم المتحدة إلى ليبيا لمساعدة الدولة على العودة للوقوف على قدميها مجددا بعد الإطاحة بالقذافي.

ويبدأ القرار رفع الإجراءات العقابية التي فرضت على ليبيا قبل ستة اشهر عندما كان القذافي يدير حملة أمنية عنيفة ضد المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.

وأعلن المجلس في قراره الصادر أمس الجمعة عن "عزمه على ضمان أن تكون الأموال المجمدة وفقا (لقرارات عقوبات الامم المتحدة) متاحة في أقرب وقت ممكن للشعب الليبي ولمصلحته."

ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت سابق على طلب تقدمت به ليبيا باعتماد سفراء الحكومة الانتقالية كممثلين وحيدين لليبيا في المنظمة الدولية وهو ما يعني عمليا اعتراف الأمم المتحدة بالمجلس الوطني الانتقالي.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج في بيان: إن كلا الخطوتين"توضح تصميم المجتمع الدولي على دعم السلطات الليبية الجديدة والشعب الليبي".

ويرفع القرار كل العقوبات ضد المؤسسة الوطنية للنفط وشركة الزويتينة للنفط في إطار ما قال مارك ليال جرانت سفير بريطانيا أنها جهود "لمساعدة الاقتصاد الليبي على استئناف النشاط".

كما يخفف القرار جزئيا العقوبات على البنك المركزي الليبي وعدد غيره من المؤسسات لكن الإفراج عن الأصول المجمدة لهذه المؤسسات سيظل في حاجة إلى موافقة خاصة من لجنة عقوبات ليبيا التابعة لمجلس الأمن.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←