وقد بدا المسجد خاليا من المصلين بفعل الاجراءات الاسرائيلية المشددة التي حولت المدنية المقدسة الى ثكنة عسكرية.
فيما اعتصم امهات وذوي الاسرى المقدسيين على درجات قبة الصخرة المشرفة ورفعوا صور اسراهم وطالبوا القيادة الفلسطينية والامتين العربية والاسلامية السعي الحثيث من المجتمع الدولي للافراج عن اسراهم وعدم التنازل عن هذه القضية التي تمس الوجدان الفلسطيني والعربي.
وقد تناول خطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ محمد سليم قضية الاسرى وطالب بالافراج عنهم خاصة انهم يخضون حاليا معركة الامعاء الخاوية داعيا الى الوحدة ورص الصفوف.









