قدمت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " اليوم الخميس 29/4/2010م إلتماساً الى المحكمة العليا الإسرائيلية قُدّم عن طريق المحامي محمد سليمان إغبارية – محامي " مؤسسة الأقصى " - طالبت فيه إستصدار أمر إحترازي يوقف أي أعمال تنتهك من خلالها حرمة المقبرة الإسلامية التاريخية الواقعة جنوب مدينة الرملة ، بالإضافة الى إستصدار أمر يمنع إخراج أو نقل القبور من مكانها ، حيث يتم أعمال شق طريق أسفل شارع رقم 40 على أرض المقبرة الإسلامية التاريخية ، تزامنت مع أعمال حفريات تنفذها ما يسمى بـ " سلطة الآثار الإسرايلية " أدت الى نبش القبور وتبعثر رفات الأموات وإنتهاك حرمة الأموات. هذا ما أكده ووثقه طاقم " مؤسسة الأقصى " خلال زيارات متكررة لأرض المقبرة ، شارك فيها الحاج سامي ابو مخ " ابو اسامة – مسؤول لجنة المقدسات في " مؤسسة الأقصى " ، السيد عبد المجيد محمد – متابع ملف المقدسات في " مؤسسة الأقصى " والسيد جمعان شعبان – مندوب " مؤسسة الأقصى في مدينتي اللد والرملة - ، وطالبت " مؤسسة الأقصى" في إلتماسها إصدار أمر إحترازي يمنع تنفيذ أعمال بنى تحتية ، شق طريق أو أعمال بناء ، إدخال أو إخراج مواد بناء ، بالإضافة الى إصدار أمر يمنع ما يسمى بـ " الدائرة القطرية لشؤون الأديان " التابعة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية من إخراج أو نقل القبور او رفات الأموات خارج القبور أو نقلها من المقبرة الى مكان آخر. ، حيث وتدعي " سلطة الآثار الإسرائيلية " أنها أنهت أعمال الحفريات في المكان وانها توجهت بطلب الى " السلطة القطرية لشؤون الأديان " لنقل العظام والقبور من قبورها الى مكان آخر ، وأكد الإلتماس ان حرمة القبور والمقبرة حرمة أبدية حسب الشريعة الإسلامية وأن قدسيتها دائمة لا تزول ، وأنه يمنع القيام بأي أعمال حفر او نبش للقبور حسب تعاليم الدين الإسلامي ، وهو الأمر الذي أكده فضيلة القاضي توفيق عسلية – رئيس محكمة الإستئناف الشرعية السابق – في فتواه من العام 1991 ، وفتوى فضيلة القاضي أحمد ناطور – رئيس محكمة الإستئناف العليا في غربي القدس – من عام 2004م. وقد ارفق بالإلتماس تقرير مختص أعده الأستاذ عبد الرازق متاني - مختص في علم الآثار – يؤكد أن المقبرة الموجودة في الموقع هي مقبرة إسلامية ، وأن جميع القبور التي اكتشفت خلال عملية الحفر هي قبور إسلامية.هذا وقد قدم الإلتماس ضد كل " السلطة الوطنية للطرق " ، وزارة البناء والإسكان ، ما يسمى بـ " سلطة التطوير " ، ما يسمى بـ الدائرة القطرية للشؤون الدينية " و ما يسمى بـ " سلطة الأثار الإسرائيلية .
قدمت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " اليوم الخميس 29/4/2010م إلتماساً الى المحكمة العليا الإسرائيلية قُدّم عن طريق المحامي محمد سليمان إغبارية – محامي " مؤسسة الأقصى " - طالبت فيه إستصدار أمر إحترازي يوقف أي أعمال تنتهك من خلالها حرمة المقبرة الإسلامية التاريخية الواقعة جنوب مدينة الرملة ، بالإضافة الى إستصدار أمر يمنع إخراج أو نقل القبور من مكانها ، حيث يتم أعمال شق طريق أسفل شارع رقم 40 على أرض المقبرة الإسلامية التاريخية ، تزامنت مع أعمال حفريات تنفذها ما يسمى بـ " سلطة الآثار الإسرايلية " أدت الى نبش القبور وتبعثر رفات الأموات وإنتهاك حرمة الأموات.
هذا ما أكده ووثقه طاقم " مؤسسة الأقصى " خلال زيارات متكررة لأرض المقبرة ، شارك فيها الحاج سامي ابو مخ " ابو اسامة – مسؤول لجنة المقدسات في " مؤسسة الأقصى " ، السيد عبد المجيد محمد – متابع ملف المقدسات في " مؤسسة الأقصى " والسيد جمعان شعبان – مندوب " مؤسسة الأقصى في مدينتي اللد والرملة - ، وطالبت " مؤسسة الأقصى" في إلتماسها إصدار أمر إحترازي يمنع تنفيذ أعمال بنى تحتية ، شق طريق أو أعمال بناء ، إدخال أو إخراج مواد بناء ، بالإضافة الى إصدار أمر يمنع ما يسمى بـ " الدائرة القطرية لشؤون الأديان " التابعة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية من إخراج أو نقل القبور او رفات الأموات خارج القبور أو نقلها من المقبرة الى مكان آخر.
وتدعي " سلطة الآثار الإسرائيلية " أنها أنهت أعمال الحفريات في المكان وانها توجهت بطلب الى " السلطة القطرية لشؤون الأديان " لنقل العظام والقبور من قبورها الى مكان آخر ، وأكد الإلتماس ان حرمة القبور والمقبرة حرمة أبدية حسب الشريعة الإسلامية وأن قدسيتها دائمة لا تزول ، وأنه يمنع القيام بأي أعمال حفر او نبش للقبور حسب تعاليم الدين الإسلامي ، وهو الأمر الذي أكده فضيلة القاضي توفيق عسلية – رئيس محكمة الإستئناف الشرعية السابق – في فتواه من العام 1991 ، وفتوى فضيلة القاضي أحمد ناطور – رئيس محكمة الإستئناف العليا في غربي القدس – من عام 2004م.
وقد ارفق بالإلتماس تقرير مختص أعده الأستاذ عبد الرازق متاني - مختص في علم الآثار – يؤكد أن المقبرة الموجودة في الموقع هي مقبرة إسلامية ، وأن جميع القبور التي اكتشفت خلال عملية الحفر هي قبور إسلامية.
هذا وقد قدم الإلتماس ضد كل " السلطة الوطنية للطرق " ، وزارة البناء والإسكان ، ما يسمى بـ " سلطة التطوير " ، ما يسمى بـ الدائرة القطرية للشؤون الدينية " و ما يسمى بـ " سلطة الأثار الإسرائيلية .
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!