قام وفد الحركة الإسلامية برئاسة فضيلة الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية يوم الاثنين الماضي بزيارة إلى قرية دير حنا لتهنئة الأسيرين المحررين ربيع حسين ونصري خليفة وعائلتيهم، وذلك بعد أن أطلق سراحهم بعد تسعة أعوام أمضاها الأسيران المحرران في السجن.في كلمته التي ألقاها أمام الحضور في بيت الأسير المحرر نصري خليفة ومن ثم في بيت الأسير المحرر ربيع حسين عبر الشيخ حماد أبو دعابس عن غبطته وسروره هو والوفد المرافق بتحرير الأسيرين نصري وربيع داعيا الله تعالى أن يثيبهما على صبرهما ورباطهما خير الجزاء وأن يوفقهما ويسدد خطاهما في حياتهما، حيث اعتبر الشيخ حماد أبو دعابس تحرير الأسيرين بمثابة تخرج لهما من جامعة الصديق يوسف عليه السلام ، جامعة الإيمان والصبر والثبات على الحق. كما أكد فضيلته أن الأسيرين المحررين نصري وربيع دفعا ضريبة الانتماء لهذا الشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة وأنه من غير تضحيات هذه الثلة المباركة من أبناء هذا الشعب لن يكون للقضية وجود يذكر.وأضاف الشيخ حماد أبو دعابس أن الفرحة لن تكتمل ما دام هنالك أسير أمني واحد في السجون كما أن هذا الشعب لن يتوقف عن تقديم التضحيات إلا بتحرير الأرض والإنسان والمقدسات وفي مقدمتهم المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس الشريف.كما أكد الشيخ حماد أبو دعابس أن ملف أسرى الحرية يجب أن يأخذ منا الحظ الوافر في المتابعة والمكابدة حتى تحرير آخر أسير من أسرى الحرية ففي هذا تعزيز لثباتهم على الحق ورفع لهمتهم ومعنويات أسرهم وعائلاتهم الذين يدفعون الثمن غاليا خلال فترة سجن أبنائهم.
قام وفد الحركة الإسلامية برئاسة فضيلة الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية يوم الاثنين الماضي بزيارة إلى قرية دير حنا لتهنئة الأسيرين المحررين ربيع حسين ونصري خليفة وعائلتيهم، وذلك بعد أن أطلق سراحهم بعد تسعة أعوام أمضاها الأسيران المحرران في السجن.
في كلمته التي ألقاها أمام الحضور في بيت الأسير المحرر نصري خليفة ومن ثم في بيت الأسير المحرر ربيع حسين عبر الشيخ حماد أبو دعابس عن غبطته وسروره هو والوفد المرافق بتحرير الأسيرين نصري وربيع داعيا الله تعالى أن يثيبهما على صبرهما ورباطهما خير الجزاء وأن يوفقهما ويسدد خطاهما في حياتهما، حيث اعتبر الشيخ حماد أبو دعابس تحرير الأسيرين بمثابة تخرج لهما من جامعة الصديق يوسف عليه السلام ، جامعة الإيمان والصبر والثبات على الحق. كما أكد فضيلته أن الأسيرين المحررين نصري وربيع دفعا ضريبة الانتماء لهذا الشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة وأنه من غير تضحيات هذه الثلة المباركة من أبناء هذا الشعب لن يكون للقضية وجود يذكر.
وأضاف الشيخ حماد أبو دعابس أن الفرحة لن تكتمل ما دام هنالك أسير أمني واحد في السجون كما أن هذا الشعب لن يتوقف عن تقديم التضحيات إلا بتحرير الأرض والإنسان والمقدسات وفي مقدمتهم المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس الشريف.
كما أكد الشيخ حماد أبو دعابس أن ملف أسرى الحرية يجب أن يأخذ منا الحظ الوافر في المتابعة والمكابدة حتى تحرير آخر أسير من أسرى الحرية ففي هذا تعزيز لثباتهم على الحق ورفع لهمتهم ومعنويات أسرهم وعائلاتهم الذين يدفعون الثمن غاليا خلال فترة سجن أبنائهم.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!