حياة الاسرى المحررين في القدس في بؤرة الاستهداف
اصبحت حياة الاسرى المحررين في القدس وضواحيها مهددة من اليمين الاسرائيلي المتطرف الامر الذي يتطلب منهم الحيطة والحذر.
وعبرت لجنة أهالي الأسرى و نادي الأسير في القدس والمعتقلون المقدسيون عن خطورة التحريض الذي تشنه المجموعات اليمينية الاسرائيلية ضد الاسرى المحررين.
وقالوا في بيان صدر عنهم اليوم السبت وحصل مراسلنا على نسخة منه انه" في الوقت الذي يستقبل فيه أبناء شعبنا أسراه المحررين الأبطال الذين أمضوا خلف القضبان زهرة شبابهم، ويحتفي ببطولاتهم في مدينة القدس المحتلة، تطل علينا اليوم المجموعات اليمينية الاسرائيلية الحاقدة بأفكارها اللئيمة و خططها الدنيئة مستهدفة الأسرى المحررين من خلال التحريض المباشر عليهم، وتتبع تنقلاتهم، وتحديد أماكن سكنهم، وذلك في محاولة يائسة للنيل منهم".
واكد البيان" قيام مجموعة من المستوطنين بإصدار نشرة تحريضية تحمل صور أسرانا المقدسيين المحررين الأبطال العائدين بعد طول غياب إلى مدينتهم الحبيبة، وعنوان هذه النشرة ( تحذير / خطر / مخربين في البلد ) وذلك بعلم و على مرآى و مسمع أجهزة الأمن الاسرائيلية التي لم تحرك ساكنا اتجاه هذا العمل المشين و القائمين عليه".
واشار البيان الى إن هذا السكوت المريب من قبل أجهزة الأمن الاسرائيلية ليؤكد تواطؤ الحكومة الاسرائيلية مع المستوطنين في إستهداف أسرانا المحررين، ومحاولة إيذائهم جسديا ونفسيا.
وطالب البيان أبناء شعبنا بالإلفتاف" حول أسرانا المحررين الأبطال و الدفاع عنهم في كافة الميادين، وأن تأخذ القيادة الفلسطينية و فصائل العمل الوطني وكافة المؤسسات الحقوقية دورها في هذا الملف، ونؤكد للراعي المصري لصفقة تبادل الأسرى بضرورة تحذير الحكومة الاسرائيلية من مغبة التغاضي عن تصرفات المتطرفين بحق أسرانا المحررين الأبطال ونحمل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة على حياتهم".
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس