تحت رعاية لجنة الدعوة والإرشاد، والجناح النسائي في الحركة الإسلامية كفرقرع، أقيم اللقاء الإيماني الرابع، ضمن سلسلة لقاءات إيمانية في متنزه البئر في القرية وذلك للسنة الرابعة على التوالي للنساء وطالبات المدارس في كفرقرع،.حيث كان ضيف اللقاء الرابع، فضيلة الشيخ أ.عبد الكريم مصري رئيس الحركة الإسلامية في كفرقرع، وكان موضوع هذا اللقاء عن حقوق الزوجين ‘‘حق الزوج على الزوجة والقوامة له‘‘.وقد تحدث فضيلة الشيخ مصري في مجمل حديثه "عن حقوق الزوجين والمعاملة فيما بينهما حسب السنة والشريعة الاسلامية , مشيرا الى ان الزواج في الإسلام هو شيء رائع جداّ، لكن إذا كان الزواج في جو من عدم التطبيق من أمر الله عزّ وجل يغدو جحيماً، لأن الزوجة تبتغي حظ نفسها، والزوج يبتغي حظ نفسه، وكلاهما وقد تتصادم هذه الحظوظ، ومن تصادمها تأتي المشكلات يأتي الشقاق، والنفاق يأتي الخصومات. فاذا أرادت المرأة أن ترضي ربها بخدمة زوجها، وإذا أراد الرجل أن يرضي ربه بخدمة زوجته، هذا هو الوضع الأمثل، هناك أزواج لا يستحقون معاملة طيبة ، وهناك زوجات لا تستحق إحداهن المعاملة الطيبة، فإذا أراد الزوج أن يعاملها على عملها، أو أرادت هي أن تعامله على عمله وقع الخصام والشقاق، لكن إذا أراد الزوج أن يتقرَّب إلى الله بالإحسان إليها، وإذا أرادت هي أن تتقرب إلى الله بالإحسان إليه، نشأت السعادة الزوجية، لذلك أي زواجٍ يبنى على طاعة الله يتولى الله التوفيق بين الزوجين".
تحت رعاية لجنة الدعوة والإرشاد، والجناح النسائي في الحركة الإسلامية كفرقرع، أقيم اللقاء الإيماني الرابع، ضمن سلسلة لقاءات إيمانية في متنزه البئر في القرية وذلك للسنة الرابعة على التوالي للنساء وطالبات المدارس في كفرقرع،.
حيث كان ضيف اللقاء الرابع، فضيلة الشيخ أ.عبد الكريم مصري رئيس الحركة الإسلامية في كفرقرع، وكان موضوع هذا اللقاء عن حقوق الزوجين ‘‘حق الزوج على الزوجة والقوامة له‘‘.
وقد تحدث فضيلة الشيخ مصري في مجمل حديثه "عن حقوق الزوجين والمعاملة فيما بينهما حسب السنة والشريعة الاسلامية , مشيرا الى ان الزواج في الإسلام هو شيء رائع جداّ، لكن إذا كان الزواج في جو من عدم التطبيق من أمر الله عزّ وجل يغدو جحيماً، لأن الزوجة تبتغي حظ نفسها، والزوج يبتغي حظ نفسه، وكلاهما وقد تتصادم هذه الحظوظ، ومن تصادمها تأتي المشكلات يأتي الشقاق، والنفاق يأتي الخصومات.
فاذا أرادت المرأة أن ترضي ربها بخدمة زوجها، وإذا أراد الرجل أن يرضي ربه بخدمة زوجته، هذا هو الوضع الأمثل، هناك أزواج لا يستحقون معاملة طيبة ، وهناك زوجات لا تستحق إحداهن المعاملة الطيبة، فإذا أراد الزوج أن يعاملها على عملها، أو أرادت هي أن تعامله على عمله وقع الخصام والشقاق، لكن إذا أراد الزوج أن يتقرَّب إلى الله بالإحسان إليها، وإذا أرادت هي أن تتقرب إلى الله بالإحسان إليه، نشأت السعادة الزوجية، لذلك أي زواجٍ يبنى على طاعة الله يتولى الله التوفيق بين الزوجين".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!