واستعرض زكي مسيرة الثورة الفلسطينية منذ انطلاقها وصولا للعمل السياسي وإقامة السلطة الوطنية ، وقال انه بالرغم من خذلان العالم العربي أو بعضه لنا لكننا لم نكفر بهم ورغم خذلان العالم لنا لكننا أيضا لم نكفر بهم وخذلنا وهم السلام ليصل بنا المطاف إلى القتل والتشريد متسائلا ماذا يمكن أن نقدم للسلام ليكون العالم منحازا للأعداء متجاهلا هذا العالم قدرة شعبنا على صنع المستحيل كما حصل بالانتفاضة ، وأشار زكي إلى موقف الرئيس أبو مازن الذي عبر عن أصالة شعبنا وقيادته المعبرة عن تمسكه بالثوابت وقال انه بات الآن واضحا أكثر من أي وقت مضى انه لا شريك لدينا لصنع السلام ولن يسمح الرئيس بان تكون حركته مغايرة للواقع مذكرا بموقف الرئيس في حواره مع اوباما وإصراره على عرض طلب الدولة والاعتراف بها دون الاكتراث بالموقف الأمريكي .
وقال زكي انه آن الأوان ليتوقف عبث الراعي الأمريكي بالسلام والانحياز للمواثيق والأعراف الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها .وحول دعوات السلطة الوطنية قال زكي أننا لن نحل السلطة الوطنية لأنها جاءت لنقل شعبنا من الاحتلال إلى الاستقلال وقد نغير بالمهام ، وأضاف زكي انه لا بد من الحفاظ على منسوب التعاون الدولي والاستعداد جيدا للمرحلة القادمة .ودعا عباس زكي إلى ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني وإخراج م.






