على مدار يوميين متتاليين ، قام نخبة من طلاب مدارس ام الفحم الطيبة، قلنسوة، باقة الغربية، طمره، كفر كنا، كفر قاسم وشعب ،من صفوف الخوامس والسوادس، بزيارة الى التخنيون، وذلك ضمن مشروع "الأكاديميون الصغار" والذي يشرف علية البروفسور ماجد الحاج نائب رئيس جامعة حيفا وعميد البحث العلمي فيها .وقد تخللت الزيارة عدة محطات، استهلت بمحاضرات للدكتور نهاد علي والبروفسور داهود بشوتي والمستشارة التربوية ياسمين رزق الله. وتطرق الدكتور نهاد علي في كلمته إلى أهداف مشروع الأكاديميون الصغار والتي ترتكز على رعاية الطلاب الممتازين وتحويلهم إلى طلاب متميزين، وكيفية تغيير التفكير من تفكير إيداعي إلى تفكير إبداعي. كما تطرق الدكتور نهاد إلى قضية الشعور بالغربة لدى الطلاب العرب عند دخولهم المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية وكيفية التغلب عليها، إذ أن أحد أهداف مشروع "الأكاديميون الصغار" تعالج هذه الإشكالية من خلال الفعاليات التي تقام في المؤسسات الأكاديمية ضمن المشروع. أما البروفسور داهود بشوتي ، تطرق في كلمته إلى تاريخ التخنيون، حيث يعتبر الجامعة الأولى في البلاد وأقيم سنة 1924. كما أشار بروفسور بشوتي إلى الطلاب المشاركين في مشروع "الأكاديميون الصغار" وخاطبهم قائلاً: انتم "محظوظين" لأن المشروع يكسب الطلاب آليات وطرق علمية حديثة ترتكز على التفكير الإبداعي والنقدي للطالب وتعده للحياة الأكاديمية من المراحل المتقدمة للطفولة. وفي كلمتها ، ذكرت المستشارة التربوية ياسمين رزق الله، أن البروفيسور ماجد الحاج بادر لهذا المشروع من خلال إيمانه بأن الحياة الأكاديمية الناجحة والتربية للبحث العلمي تبدأ من مرحلة الطفولة. وبعد الاستماع للمحاضرات، قام الأكاديميون الصغار بجولة بين كليات التخنيون، كما شاهدوا فيلمًا وثائقياً تمحور حول أهمية الرجل الآلي أو الروبوث واستخداماته في العمليات الجراحية.
على مدار يوميين متتاليين ، قام نخبة من طلاب مدارس ام الفحم الطيبة، قلنسوة، باقة الغربية، طمره، كفر كنا، كفر قاسم وشعب ،من صفوف الخوامس والسوادس، بزيارة الى التخنيون، وذلك ضمن مشروع "الأكاديميون الصغار" والذي يشرف علية البروفسور ماجد الحاج نائب رئيس جامعة حيفا وعميد البحث العلمي فيها .
وقد تخللت الزيارة عدة محطات، استهلت بمحاضرات للدكتور نهاد علي والبروفسور داهود بشوتي والمستشارة التربوية ياسمين رزق الله. وتطرق الدكتور نهاد علي في كلمته إلى أهداف مشروع الأكاديميون الصغار والتي ترتكز على رعاية الطلاب الممتازين وتحويلهم إلى طلاب متميزين، وكيفية تغيير التفكير من تفكير إيداعي إلى تفكير إبداعي. كما تطرق الدكتور نهاد إلى قضية الشعور بالغربة لدى الطلاب العرب عند دخولهم المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية وكيفية التغلب عليها، إذ أن أحد أهداف مشروع "الأكاديميون الصغار" تعالج هذه الإشكالية من خلال الفعاليات التي تقام في المؤسسات الأكاديمية ضمن المشروع.
أما البروفسور داهود بشوتي ، تطرق في كلمته إلى تاريخ التخنيون، حيث يعتبر الجامعة الأولى في البلاد وأقيم سنة 1924. كما أشار بروفسور بشوتي إلى الطلاب المشاركين في مشروع "الأكاديميون الصغار" وخاطبهم قائلاً: انتم "محظوظين" لأن المشروع يكسب الطلاب آليات وطرق علمية حديثة ترتكز على التفكير الإبداعي والنقدي للطالب وتعده للحياة الأكاديمية من المراحل المتقدمة للطفولة.
وفي كلمتها ، ذكرت المستشارة التربوية ياسمين رزق الله، أن البروفيسور ماجد الحاج بادر لهذا المشروع من خلال إيمانه بأن الحياة الأكاديمية الناجحة والتربية للبحث العلمي تبدأ من مرحلة الطفولة.
وبعد الاستماع للمحاضرات، قام الأكاديميون الصغار بجولة بين كليات التخنيون، كما شاهدوا فيلمًا وثائقياً تمحور حول أهمية الرجل الآلي أو الروبوث واستخداماته في العمليات الجراحية.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!