جمعة دمشقية حزينة: 210 قتلى وجرحى بهجومين انتحاريين
شهدت الأزمة السورية تحولا بارزا، أمس، يوحي بأن تدهورا جديدا قد يصيب الأوضاع العامة، سواء كان تنظيم القاعدة وراء عملية التفجير أو جهات أخرى، خصوصا أن التفجيرين جريا بأسلوب «القاعدة» عبر انتحاريين، وفي ساعات صباح يوم الجمعة، وذلك بعد أخبار مكثفة الأسبوعين الماضيين عن اكتشاف عبوات معظمها في مناطق حماه وحمص وإدلب، كما توافقا مع ما جرى إعلانه في لبنان منذ يومين عن تسلل عناصر من «القاعدة» إلى سوريا.
وجاء الهجومان غداة وصول طلائع بعثة المراقبين العرب إلى سوريا برئاسة المسؤول في الجامعة العربية سمير سيف اليزل لتسوية المسائل اللوجستية والتنظيمية تمهيدا لوصول بين 30 و50 مراقبا عربيا الاثنين المقبل. وأدان اليزل الانفجارين، وأبدى أسفه للضحايا، لكنه رفض الإجابة عن سؤال عما إن كان هذا يغير من قناعة الجامعة العربية بوجود مجموعات مسلحة في سوريا. وأضاف إن المهمة بدأت بمحادثات مع السلطات ويفترض أن تلتقي البعثة اليوم وزير الخارجية السوري وليد المعلم، مشددا على أن «عمل البعثة سيتم بشكل عادي وكامل». وقال نائب الأمين العام للجامعة أحمد بن حلي «بعثة مراقبي الجامعة العربية ستغادر الى سوريا الاثنين المقبل برئاسة محمد أحمد مصطفى الدابي وتضم أكثر من 50 شخصا جميعهم من العرب.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس