نتنياهو: علينا اعادة النظر في تفكيرنا الأمني
القى رئيس الوزراء نتنياهو مساء امس الاربعاء كلمة أمام الكنيست، تركزت حول التحولات في منطقة الشرق الاوسط، قائلاً ان هذه التحولات تحتم على اسرائيل اعادة النظر في تفكيرنا الأمني والاستراتيجي، ومما جاء في كلمته:
أما عدم الاستقرار في منطقتنا فبرز خلال الشهر المنصرم تحولان جديدان يمكنهما بالتأكيد التأثير علينا وهما نتائج الانتخابات في مصر والواقع الجديد المتبلور في العراق.
ان السلام بين اسرائيل ومصر يعتبر ذخراً استراتيجياً لكلا البلدين ومعاهدة السلام أنعمت علينا بهدوء على حدودنا الغربية خلال أكثر من 30 عاماً. وآمل أن أي حكومة يتم انتخابها في مصر ستقرّ بأهمية الحفاظ على السلام, كقيمة بحد ذاتها وطبعاً كذخر لمصر. أما المنظمات الارهابية التي تعتقد أننا نجلس مكتوفي الأيدي أمام محاولاتها للمساس بنا عن طريق سيناء فانها ستكتشف, كما اكتشفت أمس, قبضتنا الحديدية. وفي أي حال من الأحوال, سنكمل خلال أقل من سنة اقامة الجدار الحدودي على محاذاة حدودنا المشتركة في سيناء. هذه هي خطوة ضرورية لوقف تسلل الارهابيين الى أراضينا ولوقف سيل متسللي العمل الى مدننا.
أما العراق فالأوضاع الجديدة التي تتبلور هناك قد تخلق تحديات علينا لم نعرفها ولم نتعامل معها منذ حوالي 10 سنوات. وهذا التحول يعزّز بطبيعة الحال أهمية السلام بين اسرائيل والأردن الذي يعتبر أيضاً ذخراً استراتيجياً للبلدين.
أذكّر هذه التحولات الدراماتيكية التي تحدث شرقاً وغرباً كما أشير الى تحولات أخرى تدور حولنا - ابتداءً من ايران, التي تواصل تسلّحها ويصحّ التعبير - تواصل تطوير أسلحتها النووية, وحتى ليبيا, التي تُهرّب منها أسلحة خطيرة الى أعدائنا. أذكّر هذه التحولات الدراماتيكية لأنها تجبرنا على اعادة النظر في تفكيرنا الأمني والاستراتيجي. وخلال الأيام القريبة سنتخذ قرارات حول ميزانية الدفاع لنعطي رداً للتحديات التي تواجهنا ولكن سنقوم بذلك بالشكل الذي لن يؤثر على الاقتصاد والقضايا الاجتماعية الملّحة. وهذه ليست مهمة بسيطة لأن التوازن المطلوب بين هذه الحتياجات هو معقّد وصعب المنال ولكنني أؤمن أنه ممكناً.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس