32 قتيلا وانتقادات لمهمة المراقبين العرب بسوريا
أعلنت المعارضة السورية أن 32 شخصا قتلوا على أيدي قوات الأمن السورية أثناء تظاهرات لعشرات الآلاف من المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع في جمعة "الزحف إلى الساحات"، وسط انتقادات لغياب فرق المراقبة العربية في العديد من النقاط الساخنة.
وتعرضت بعثة المراقبة العربية، ورئيسها الفريق السوداني محمد أحمد الدابي، لانتقادات شديدة بسبب تصريحات منسوبة للدابي تشير إلى أنّ الأوضاع في مدينة حمص "مطمئنة" وأن ليس فيها ما يثير الرعب.
لكن الجامعة العربية قالت: " على ضوء ما تم تداوله في عدد من وسائل الإعلام، يؤكد رئيس بعثة مراقبي الجامعة العربية على أنّ ما جاء منسوباً على لسانه، لا أساس له من الصحة ولا يمت إلى الحقيقة بصلة".
وأضاف البيان: "وفي هذا الإطار، وحرصاً من البعثة ولتفادي نقل تصريحات مغلوطة من أي جهة سيكون تصريح البعثة مكتوباً ليعمم على كافة وسائل الإعلام الإقليمية والدولية. وتؤكد البعثة على التعاون الذي وجدته من كافه الأطراف، والذي تأمل تواصله بما يحقق تنفيذ التعهدات التي التزمت بها الحكومة السورية".
وذكرت المصادر أن قوات الأمن السورية استخدمت اليوم الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين فيما احتشد مئات الآلاف في مدن في أنحاء مختلفة من البلاد. وتعد هذه من أكبر الاحتجاجات التي تشهدها سوريا منذ تسعة أشهر ضد حكم الرئيس بشار الأسد.
وقال ثوار: إنهم يريدون أن يظهروا لمراقبي جامعة الدول العربية مستوى الغضب الشعبي، ووصل المراقبون إلى سوريا هذا الأسبوع للتحقق مما إذا كانت دمشق أوقفت العنف ضد المحتجين.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 250 ألف شخص على الأقل خرجوا إلى شوارع إدلب بعد صلاة الجمعة. وذكر نشطاء في حماة وضاحية دوما بدمشق أن عشرات الآلاف يشاركون في الاحتجاجات. وقال المرصد: إن المحتجين رشقوا قوات الأمن بالحجارة في دوما. واصيب 24 شخصا على الأقل.
وأظهرت لقطات تليفزيونية حية عشرات الآلاف من المحتجين في حمص. ومنعت سوريا الصحفيين الأجانب من تغطية الأحداث.
مقتل الشاب عامر إبراهيم القرعان في جريمة إطلاق نار ببلدة كسيفة بالنقب
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس