تكريم العالمة امال ايوب لنجاحها بموضوع معالجة السرطان
أمال ايوب من ترشيحا أول إمرأة عربية تنجح في موضوع معالجة السرطان، تعمل في الحاضنة التكنولوجية في الناصرة، تم تكريمها مؤخرا من قبل السفير الامريكي دانئيل شابيرو في سلسلة تكريمات تحصل سنويا لنساء عالمات وناجحات في تخصصهن العلمي، وقد وقع الاختيار هذه السنة على امال ايوب التي تم اختيارها كواحدة من أصل اثنتي عشرة سيدة متميزة مهنيا تم اختيارهن ضمن برنامج "نساء متميزات في العلوم" وهو من قبل المكتب لشؤون البيئة والعلوم والتكنولوجيا والصحة في السفارة الامريكية، لتكريم سيدات عالمات متميزات من الشرق الاوسط وشمال افريقيا، حيث يتم اختيار اثنتي عشرة سيدة من خلفيات علمية مختلفة لإنجازاتهن المتميزة وقدراتهن على التأثير على الفتيات اللواتي يرغبن في الالتحاق بالعمل في المجالات العلمية.
وفي حديث مع امال ايوب قالت "تفاجأت عندما تم اختياري هذا العام ضمن قائمة "نساء متميزات في العلوم" لم يكن لدي اي علم بانني سانال هذا الشرف العظيم، كنت اعلم فقط بانني كنت مرشحة لنيل الجائزة هذا العام ولكنني بالرغم من ذلك تفاجأت باختياري وسط هذه المنافسة الشرسة على صعيد عالمي، اؤكد بان هذا شرف كبير بالنسبة لي كما انه يضع على عاتقي مسؤولية كبيرة جدا كعالمة وباحثة وسيدة اعمال ايضا، لذلك ساحافظ على المستوى العلمي والاجتماعي الذي وصلت اليه كما انني ساعمل جاهدة على الوصول اكثر اكثر بالرغم من كل الصعوبات والتحديات التي تواجهني".
وتطرقت امال ايوب في حديثها الى التحديات والصعوبات التي تواجهها قائلة "التحدي الاول هو كوني امرأة ومجتمعنا العربي ينظر الى المرأة بصورة سلبية وكأنها اقل شأنا من الرجل، اضافة الى كوني امرأة عربية وجزء من اقلية عربية موجودة داخل دولة يهودية، هذه التحديات تؤثر بشكل كبير على توجهي العلمي لان نقطة الانطلاقة الخاصة بي حسب تصنيف المجتمع الذي اعيش بداخله تبدأ من مرحلة متأخرة جدا، لان سلم الاولوية يكون عادة للشاب اليهودي ومن ثم للشاب العربي وانا كوني امرأة عربية اكون في مرحلة متاخرة جدا، واذا نظرنا للامر كسباق علمي فانا ومع كل التحديات التي اواجهها علي ان ابذل جهدا مضاعفا حتى اصل الى المرحلة الموجود بها الرجل العربي او اليهودي".
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس