تجدر الإشارة ان مدينة الطيبه تم ضمها لمشروع مدينة بلا عنف، على ضوء الأحداث الدامية وعمليات القتل التي حصدت أرواح الشباب، إطلاق النار بشكل عشوائي ،وممارسة العنف على اختلافه، كما ووصل وزير الأمن الداخلي يتسحاق اهارونوفيتش مدينتي الطيبه والطيره عدة مرات خلال شهر للإطلاع عن كثب على الأوضاع، والذي عزم وفق تصريحاته على أن يعمل جاهدا ويقدم توصياته للحكومة في رصد ميزانيات لمكافحة العنف في الوسط العربي.















