الدعوة لتنفيذ أعمال انتقامية ضد إسرائيل ردا على إغتيال العالم الإيراني

الدعوة لتنفيذ أعمال انتقامية ضد إسرائيل ردا على إغتيال العالم الإيراني

أثار اغتيال العالم النووي الإيراني مصطفى احمد روشن ردود فعل غاضبة جدا في إيران يوم الخميس بلغت إلى حد الدعوة للقيام بعمل انتقامي وبالذات ضد إسرائيل، المشتبه بها الرئيسي في العملية.

وقالت صحيفة كيهان في مقالها الافتتاحي إنه "يمكن تنفيذ اغتيالات لمسؤولين وعسكريين إسرائيليين"، فيما أعربت الحكومة الإيرانية عن غضب مماثل لكنها لم تتحدث عن إجراءات انتقامية.

وأضافت الصحيفة أنه "من المشروع بموجب القانون الدولي الانتقام لمقتل العالم النووي، وقد جمعت الجمهورية الإسلامية الكثير من الخبرة خلال 32 عاما، وبالتالي فإنه من الممكن تنفيذ اغتيالات لمسؤولين وعسكريين إسرائيليين".

وبعتث إيران برسالة إلى مجلس الأمن الدولي تطالبه فيها بإدانة الاغتيال بقوة، وقالت إن لديها أدلة على أن جهات أجنبية لم تكشف عنها كانت وراء عملية قتل روشن.

وبدورها كتبت صحيفة رسالات على صفحتها الأولى "الطريقة الوحيدة لإنهاء أعمال العدو العقيمة هي الانتقام من اغتيال العالم الإيراني".

أما صحيفة القدس فوصفت الهجوم بأنه "انتقام غربي من إعلان إيران عمليات التخصيب بنسبة 20 بالمئة"، في إشارة إلى تشغيل إيران منشأة تخصيب يورانيوم ثانية في موقع فوردو المحصن جنوب غرب طهران وهو ما أكدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين الماضي.

من جانبه أكد الحرس الثوري الإيراني، الذي يمتلك نفوذا كبيرا في البلاد، أن "هذه الأعمال الإرهابية ضد علمائنا وخبرائنا النوويين هي مؤامرة أميركية صهيونية"، حسب وصفه.

ولم يتحدث الحرس الثوري عن رد إيراني محتمل، لكنه حذر في السابق بأنه "سيضرب أهدافا للعدو إذا ما تعرضت إيران للتهديد".

ومن ناحيتها قالت وكالة فارس للأنباء إنه من المقرر تنظيم احتجاجات على مقتل العالم الإيراني يوم الخميس أمام السفارات الفرنسية والألمانية والبريطانية.

وكان نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي ووزارة الخارجية والنواب وغيرهم من المسؤولين أعلنوا الأربعاء أن إسرائيل والولايات المتحدة كانتا وراء عملية الاغتيال، وهو ما نفته واشنطن التي أكدت أن لا علاقة لها بالعملية.

من ناحية أخرى لزم معظم المسؤولين الإسرائيليين الصمت، رغم أن المتحدث باسم الجيش الجنرال يواف مردخاي قال على صفحته على الفيسبوك "رغم عدم علمي بمن نفذ الاغتيال إلا أنني بالتأكيد لن أذرف دمعة عليه".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!