رد هذا ألأسبوع قاضي المحكمة المركزية في الناصرة داني تسرفاتي وبشكل تام ونهائي، الدعوى التي تقدمت بها الكنيسة الانجيلية ورئيسها المطران سهيل
دواني بحق المطران رياح ابو العسل وأعضاء جمعية إدارة " الحرم التعليمي على اسم المطران رياح أبو العسل" وقبلت بكاملها أقوال ومرافعات
محاميه زكي كمال الذي أكد بأن الدعوى ضد أبو العسل وأعضاء الجمعية ما هي سوى دعوى كيدية حاقدة والقصد منها المس بشخصية وكرامة سيادة المطران أبو العسل .
هذا وأكد قرار المحكمة، إلى أن ألأدلة التي أوردها المحامي زكي كمال، محامي الدفاع عن المطران رياح أبو العسل، أثبتت بشكل لا يقبل الشك أو التأويل، أن الادعاءات الواردة في الدعوى المقدمة، والتي نسبت للمطران رياح والمدعى عليهم الآخرين، حول جباية مبالغ طائلة من المال من طلاب المدرسة واولياء أمورهم بقيمة أكثر من خمسة ملايين شاقل بشكل غير قانوني والكسب غير المشروع والتصرف بأملاك الكنيسة خلافاً للقانون، ما هي إلا إدعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة، كما أكدت ألأدلة التي أوردها محامي الدفاع زكي كمال عن المطران والمدعي عليهم من الشخصيات الثقافية والاجتماعية انه كان الأجدر بالكنيسة أن لا تتقدم بدعواها المالية أبدا ضد سيادة المطران أبو العسل والمدعي عليهم لأنه لا أساس لها أبدا .
وجاء في القرار ايضاً ان ألأموال التي تمت جبايتها، وباعتراف الجميع بمن فيهم المدعين امام استجوابات المحامي زكي كمال، تم صرفها على الطلاب
ونشاطات المدرسة التربوية والتعليمية، دون أن يذهب شاقل واحد منها، إلى المضران أبو العسل أو إلى المدعى عليهم.
هذا واكدت المحكمة ان ادعاءات المدعين كانت غير مثبتة أثناء كافة مراحل المحكمة، حيث طالبوا في البداية بان يعيد المطران رياح أبو العسل، أكثر من خمسة ملايين شيكل، ثم تراجعوا عن ذلك وإدعوا أن المبلغ هو نحو ثلاثة ملايين شيكل، كما اشارت إحدى شاهدات ألأدعاء، وان المدعين امعنوا في رفض اقتراحات القاضي لوقف ألإجراءات القضائية، بعد أن أدركت المحكمة ان لا صحة لادعاءاتهم وأن مصيرها الرفض، مما يعني أن المدعين أهدروا وقت المحكمة والقاضي والمدعى عليهم، دون سبب مقنع، بل واصلوا ادعاءاتهم الواهية رغم توفر الوثائق التي تؤكد أن ألأموال التي تمت جبايتها، كانت قانونية ولمصلحة الطلاب وبموافقة ألأهالي ووفقاً للصلاحيات القانونية الممنوحة للمطران رياح ابو العسل.
هذا وقبلت المحكمة أقوال المحامي زكي كمال، أن الدعوى كانت إنتقامية وإنها لم تكن إلا محاولة للمس بالمطران رياح ابو العسل والنيل من مكانته
الدينية والاجتماعية والتربوية، لأسباب شخصية وفئوية لا تمت للحقيقة بأية صلة، وقررت رد الدعوى المالية بقيمة أكثر من خمسة ملايين شاقل طالبت بها الكنيسة سيادة المطران رياح أبو العسل وأعضاء جمعية المطران رياح للتعليم الذين زجتهم الكنيسة في دعوى بمبالغ طائلة لم تحكم لها المحكمة ولو بشاقل واحد .
رد هذا الأسبوع قاضي المحكمة المركزية في الناصرة داني تسرفاتي الدعوى التي تقدمت بها الكنيسة الانجيلية ورئيسها المطران سهيل دواني بحق المطران رياح ابو العسل وأعضاء جمعية إدارة " الحرم التعليمي على اسم المطران رياح أبو العسل".
هذا وأكد قرار المحكمة، على أن الأدلة التي أوردها المحامي زكي كمال، محامي الدفاع عن المطران رياح أبو العسل، أثبتت بشكل لا يقبل الشك أو التأويل، أن الادعاءات الواردة في الدعوى المقدمة، والتي نسبت للمطران رياح والمدعى عليهم الآخرين، حول جباية مبالغ طائلة من المال من طلاب المدرسة واولياء أمورهم بقيمة أكثر من خمسة ملايين شاقل بشكل غير قانوني والكسب غير المشروع والتصرف بأملاك الكنيسة خلافاً للقانون، ما هي إلا إدعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة، كما أكدت الأدلة التي أوردها محامي الدفاع زكي كمال عن المطران والمدعي عليهم من الشخصيات الثقافية والاجتماعية انه كان الأجدر بالكنيسة ألا تتقدم بدعواها المالية أبدا ضد سيادة المطران أبو العسل والمدعي عليهم لأنه لا أساس لها أبدا.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!