عُدتَّ بأي حال يا معليا/الرينة(كرة سلة) الى ديارك

عُدتَّ بأي حال يا معليا/الرينة(كرة سلة) الى ديارك

وأخيراً بعد طيل إنتظار دام أكثر من نصف موسم ذاق خلاله فريق معليا الرينة بكرة السلة الأمرين، من الأتحاد، من شرطة اسرائيل ومن الأزمة المادية التي عصفت به ولا تزال تعصف بوجهه الى مصير مجهول ولكنه محتوم في نفس الوقت.

واخيراً بعد جهود جبارة من مدير الفريق زاهي برانسي إستطاع خلالها أن يحصل على تصريح رسمي لأقامة المباريات البيتية في قاعة الرياضة المعلاوية، ولكن رغم العودة الجليلة وضع الفريق حتى هذه الساعة تحت علامة استفهام كبيرة وللتوضيح:

• 6 لاعبين حضروا فقط للمباراة وحتى اللحظة الاخيرة قرر قسم منهم ان ينزلوا أرض الملعب.
• على غير المتوقع عاد المدرب الذي فتح الموسم ايتسيك الرون ليقود فريق بدون أي تدريب مُنظم حتى اليوم.
• قسم من لاعبي الفريق يريدون ترك الفريق.
• قاعة تتسع ل66 متفرج تقريباً، بالكاد عددنا 10 مشجعين وغالبيتهم من الفريق الضيف.
• لم يتواجد احد من ادارة الفريق الذين التفوا حوله في السنة الماضية.
• من شاهد دكة الاحتياط لظن نفسه في فيلماً وثائقياً عن الفريق.
• لم يتواجد حتى شخص يجلس ليُسجل استمارة المباراة ويُدير الوقت وإضطر مدير الفريق زاهي برانسي للجلوس بذاته ليُسجل برفقة سائق تاكسي من عرابة الذي أحضر الحكام وشخص آخر من الخضيرة.

نتيجة المباراة كانت معلومة للجميع قبل بدايتها، ولم تهم أحد النتيجة التي فاز بها الفريق الضيف مكابي الخضيرة بالنتيجة 82-65، ليتورط الفريق المشترك أكثر وأكثر في القاع نحو مصير محتوم.

ماذا نستنتج من ذلك؟

هنالك عدة أمور باتت واضحة كالشمس، فريق هبوعيل معليا الرينة لا كيان له بهذه الوضعية في الدرجة القطرية، وبدون هيئة قوية وراعية تُدير شؤونه لا تتواجد حقوق البقاء لأفضل فريق كرة سلة في الوسط العربي للأسف الشديد.

مع كل الاحترام لزاهي برانسي الذي بقي وحيداً في صراع البقاء، إلا أنه لوحده لا يمكنه الأستمرار بدون مساندة أي هيئة رسمية وفي هذه الوضعية يتوجه القصد للمجلس المحلي في معليا الراعي الأساسي للفريق، ولكن حال المجلس المحلي واضحاً للجميع بحيث يمر بأزمة حادة ومصير مجهول مما ضاعف من إحتضار فريق كرة السلة.

حتى لو قرر زاهي برانسي بدعم الفريق من جيبه الخاص حتى نهاية الموسم...فإلى متى يجب عليه وعلى مسئولي الفريق! تحمل هذا الوضع غير المحمول...الى متى؟؟

زاهي برانسي دعم وما يزال يواصل دعمه، ولكن اليوم بهذا الوضع، يجب عليه إيقاف هذه السفينة الغارقة التي أضفت بدون قبطان والأسوأ من ذلك بدون مرساة كي لا تغرق، ولا أحد ينكر له ما قدمه للفريق خلال السنوات الاربع الماضية ويمكن الجزم بأن لولا زاهي برانسي لما كان فريق كرة سلة في معليا، ولكن الى متى سنستمر في هذا المعضلة غير المحلولة؟؟؟ والى متى سيستمر زاهي بالعطاء دون عطاء مقابل وكاف من الطرف المسئول في معليا؟؟ والحال معروف للجميع.

لا يُمكن أن ننسى دور الشرطة والاتحاد بعدم السماح للفريق بإقامة المباريات البيتية في معليا بحجة سلامة الجمهور....يا سلام !!!! فطنوا بسلامتنا بعد 15 عاماً تقريباً من انشاء القاعة، هذا الأمر زاد من معاناة الفريق وجعله يتنقل من ملعب الى آخر مثل البدو الرحل مما زاد الطين بلة!

هنا كذلك لا يُمكن ايقاع اللوم على ادارة الفريق، فمنذ بداية الموسم عملوا جاهدين لتدبير أموره وجمعوا تبرعات، ولكن مع ركود المجلس المحلي، بقي الفريق مريضاً مُقعدا،وحتى دعم برانسي لم يُشفيه، لهذا السبب جعل ادارة الفريق بائساًُ يائساً دون حلٍ في الأفق.

الوضع كارثة والحلول للأسف الشديدة بعيدة في الفضاء فإما يقوم المجلس المحلي بدعم الفريق وحالياً نتيجة الوضع المعلوم الأمر مُستحيل وإما يحضر مجنون رياضة أو كرة سلة صاحب إمكانيات مادية بدعمه ورعايته للخروج من أزمته، ولكن حتى هذا الحل غير متوفر بالمرة ويكاد يكون مستحيلاً.

على جميع الاطراف المعنية التعاقد سريعاً وإيجاد حلاً جذرياً مناسباً وواقعياً نتيجة الوضع المرهون، ولكن أن يبقى وضع الفريق بهذا الشكل فهذا مستحيل وغير مقبول على كل شخص في معليا وخارجها يهمه وضع كرة السلة ويهمه أكثر من ذلك فريق كرة السلة في معليا.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!