مواهب صغيرة مميزة تنافس رسامين عالميين في لوحاتها
هنالك تقنيات معينة ومتطلبات ومكونات معينة يلزم تواجدها في كل شخص حتى نتمكن من تسميته بالرسام، وذلك احيانا متعلق بالوراثة او البيئة التي خرج منها الشخص، في مجتمعنا العربي لدينا مواهب عظيمة تنافس في لوحاتها وجرأتها العديد من الرسامين العالميين كما انها تتقن الرسم بجميع الاساليب وجميع الادوات ومواد الرسم وخاصة الزيت، اذ إن اللوحات المرسومة بالألوان الزيتية هي الأكثر وجوداً في المعارض والمتاحف الفنية . وهي لا تحظى باحترام و تقدير متذوقي الفن وحسب ، بل إنها تقطف أفضل الأسعار. والرسم بالألوان الزيتية أيسر من سواه في مطاوعته للرسام ، فليس فيه الصعوبة التي يلاقيها الرسام في عمله بالألوان الأخرى .وينفرد الرسم الزيتي بميزة بقاء اللوحة المنفذة به سنين كثيرة إذا أحسن اختيار السطح والألوان وهذا ما يميز بعض المواهب الرائعة، فبالرغم من انهن بعمر صغير جدا الا ان لوحاتهن غلبت عليها طابع الفن العريق والذوق الرفيع.
بيسان عيساوي من قرية كفرمندا ابنة التسعة سنوات تحدثت والدتها بادرة عيساوي قائلة "بدأت بيسان تتقن موهبة الرسم منذ ان كانت في سن صغير جدا، كانت تحب رسم اشياء مختلفة وتعشق استعمال الالوان المختلفة في رسماتها، منذ ان كانت طفلة غلب على معظم رسماتها طابع الحياة والطبيعة حتى اننا احيانا كنا نعتقد بان صورتها واقعية وليست مجرد رسومات من وحي الخيال، في البداية بدأت بيسان الرسم بانواع مختلفة من الادوات مثل الرصاص والفحم والطباشير ودهان الماء بعد ذلك بدأوا الرسم بالزيت مع الاستاذ شادي ياسين الذي قام بتعليم بيسان وتلقينها اصول وتعليمات وقواعد الرسم السليمة".
لما جبران من الناصرة ابنة ال14 عاما "احب ان ارسم للفنان فان كوخ ورسامين عالميين واستوحي فكرة رسوماتي من الاستاذ شادي ياسين الذي يعمل جاهدا على رسم افكار معينة في عقولنا واحيانا احضار صور معينة تساعدنا في صقل الموهبة وتنميتها من خلال التعود على رسم هذه الصور، اكثر من احب رسمه هو البحر والمناظر الطبيعية، كما ان عائلتي تدعمني بشكل كبير بالاستمرار في الرسم".
واضاف زاهر جبران والد الطفلة لما جبران "بدأت لما بالرسم منذ ان كانت صغيرة جدا وقد لاحظنا بانها تملك تلك الموهبة عندها توجهنا الى كلية الفنون في الناصرة حتى تساهم وتساعد في تنمية موهبة ابنتنا لما، وبهذ المناسبة نقدم شكر خاص للاستاذ شادي الذي عمل على ايصال لما لمستوى عال جدا في الرسم، لما تحب رسم الطبيعة الجبال والانهار وانا اؤيد وبشكل كبير استمرار لما بالرسم ومستعد ان اعطيها بكل الدعم المطلوب حتى تستطيع اخراج كل قدراتها في المجال".وقالت والدة الطفلة لانا شدافنة من اكسال، دنيا شدافنة "لاحظت الموهبة لدى لانا عندما كانت في الحضانة في سن الخمسة سنوات وقررت ادخالها في الاطار الملائم والعمل على تنمية هذه الموهبة، تحب لانا رسم صور بسيطة جدا ولكنها تتقنها بشكل كبير مثل العصافير والفراشات وامور مشابهة، نحن دائما نعمل على تقديم الدعم اللازم لها واذا ارادت الاستمرار في مجال الرسم فساعمل كوالدتها على تقديم الدعم والمساندة المطلوبين لابنتي".
قالت والدة الطفلة ليان خليلية من قرية اكسال ابنة الستة سنوات، جوليا خليلية "موهبة الرسم نشأت مع ليان منذ نعومة اظافرها، وقد لاحظت بان ابنتي ليان تستطيع رسم كل ما تراه باتقان شديد واحساس مميز بالرغم من صعوبة بعض الرسمات احيانا الا ان ليان تتقنها بفن كبير واحساس مرهف، وقد لاحظت بان معظم رسومات ليان تكون تماما كالواقع لذلك قررت دعمها بكل ما اوتيت من قدرة لتنتج اكثر، كما انها تحب رسم مواسم السنة والطبيعة".
وتحدثت شكرية حسن من قرية المشهد ابنة العشرة سنوات قائلة "احب رسم المناظر الطبيعية ابتعد قليلا عن رسم وجوه الاشخاص وانا افتخر بما وصلت اليه اليوم واحلم بان اصبح رسامة معروفة على مستوى عالي جدا واقوم بتنظيم معرض مناسب لعرض لوحاتي".
وفاة الصحفي ومحلل الشؤون الخارجية أورن نهاري عن 71 عامًا
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس