المئات يحيون ذكرى المرحوم سالم جبران في البقيعة

المئات يحيون ذكرى المرحوم سالم جبران في البقيعة

 بعد قداس جنائزي على روح الشاعر والمحلل السياسي الصحفي سالم جبران، اختتمه الكاهن داود سخنيني بكلمة  في المناسبة، عُقد في قاعة الكنيسة الأرثوذكسية في البقيعة (المرج) حفل تأبيني  مهيب ضم مختلف الشخصيات الدينية والأدبية والاجتماعية والسياسة.

وشارك في التأبين المطران د. عطالله حنا، الأديب محمد نفاع، الأمين العام للحزب الشيوعي، النائب محمد بركة، المحامي ايمن عودة سكرتير الجبهة، عادل ابو الهيجا رئيس بلدية طمرة، ونصرالله خير رئيس مجلس البقيعة. والكتاب: سامي مخائيلي، محمد علي طه، جواد بولس، نبيه القاسم، نمر نمر،  نبيل عودة..
والشعراء حنا إبراهيم، نايف سليم، حسين مهنا ونزيه قسيس. والمحاضر الجامعي د. محمود غنايم، والمدير العام لمؤسسة محمود درويش للإبداع عصام خوري وغيرهم من الكتاب والشعراء وشخصيات رسمية وشعبية، ووفود من مختلف البلدات وذوي المحتفى بذكراه  وسكان القرية و ومن إلهم من أصدقاء وأحبة.. وقفوا جميعا دقيقة صمت صفاء وإجلالا لذكرى جبران العطرة.

ثم توالت الكلمات لكل من:  نصرالله خير رئيس مجلس البقيعة، المطران د. عطالله حنا، النائب محمد بركة . الكاتب المحامي جواد بولس ، الاديب محمد علي طه. الكاتب التقدمي سامي مخائيلي، الشاعر حسين مهنا. محاضِرة في مركز جبعات حبيبة اما الكلمة الاخيرة فشكر بها البروفيسور سليمان جبران باسم العائلة المتكلمين وجميع المشاركين متمنيا لهم طول البقاء. في حين قد تولى عرافة الحفل المحاضر الجامعي د. جريس خوري فقدم للأمسية وقرأ كلمتين واحدة للمهندس رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة والأخرى للنائب احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغير كانا قد أرسلاها لتعذرهما المشاركة في حفل التأبين.

كما  ألقى الشاعر حنا إبراهيم قصيدة بالمناسبة وكذلك قرأت رنا صبح مديرة قسم المعارف في بلدية شفاعمرو بعض القصائد من ديوان "الأعمال الشعرية الكاملة" لسالم جبران تم توزيعه على الحضور.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!