التحذير من تسارع اقامة مراكز يهودية غرب المسجد الأقصى
حذّرت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها اليوم الخميس من مخاطر إقامة مباني تهويدية ضخمة قريبة جداً من أسوار البلدة القديمة بالقدس ومن المسجد الاقصى من الجهة الجنوبية الغربية ، تحت مسمى "مراكز سياحية" ، في الوقت نفسه أشارت "مؤسسة الأقصى" أن تسارع المصادقة على مثل هذه المخططات ، خاصة في الأشهر والأسابيع الأخيرة يؤكد أن الإحتلال الاسرائيلي يحاول بكل قوة فرض سياسة الأمر الواقع وتشويه المنظر العام في القدس القديمة ومحيط المسجد الاقصى ، عن طريق استحداث أبنية على الطراز الحديث تتنافى وتتعارض مع عراقة الأبنية الاسلامية والعربية.
وبحسب المعلومات المتوفرة لدى "مؤسسة الأقصى" فإن البناء سيتم على قطعة أرض مصادرة مساحتها 5420 م2 ، لكن حيّز البناء والذي سيتوزع على اربعة طوابق ومرافقه سيصل الى مساحة إجمالية قدرها 16,032م2 ، وسيشمل المركز التهويدي ، طابق للمعروضات الأثرية – وبطبيعة الحال ستعرض ما يدعى انها أثار يهودية في القدس - ، طابق تحت الأرض سيستعمل كموقف للسيارات بسعة 250 سيارة ، قسم سياحي يشمل ( مركز استعلامات ، صفوف تعليمية ، صالات عرض ، قاعة مؤتمرات ، دكان للمقتنيات الأثرية ، مقصف ، غرف إدارة ) ، قسم للبحوث يشمل ( مكتبة ، غرف اجتماعات ، غرف للمرشدين ) .
وذكرت "مؤسسة الأقصى" انه وبحسب المخطط المذكور ، فسيتم حفر نفقين تحت الأرض تتصل بالمركز التهويدي المذكور ، النفق الاول يتجه شمالاً ، يمر أسفل باب المغاربة – في سور البلدة القديمة بالقدس - ويصل الى أسفل ساحة البراق واسفل باب المغاربة – أحد ابواب المسجد الاقصى المبارك في الجهة الغربية ، اما النفق الثاني فيتجه نحو جهة شرق جنوب ، يمر أسفل ما يسمى بـ "مركز الزوار – مدينة داوود " ويستمر الى منطقة قصور الخلافة الأموية – جنوب المسجد الاقصى – حيث تم تهويد منطقة القصور الاموية وافتتاحها قبل أشهر تحت مسمى "مطاهر الهيكل المزعوم" .
وأشارت "مؤسسة الأقصى" أن هذا المخطط التفصيلي العيني عبارة عن ترجمة لمخططات عامة وكجزء من مخططات أشمل لتهويد كامل محيط المسجد الاقصى ، خاصة في المناطق الجنوبية الغربية ، والجنوبية الشرقية - كمخطط عم/9 ومخطط تم"أ 8 ، ومخطط 11555، ومخطط الخارطة الهيكلية للقدس 2020 - .
ومن الجدير بالإشارة ان العمل على هذا المخطط التفصيلي لهذا المركز التهويدي انطلق عام 2009م ، لكنه تباطأ في العام 2010م ، لكنه تسارع بشكل ملفت ومفاجىء في نهاية العام الماضي وبداية العام الجاري ، وقد تمت المصادقة عليه في لجنة التخطيط والبناء المحلية التابعة لبلدية القدس في جلسة عقدت بتاريخ 28/12/2011 ، ومن المتوقع المصادقة عليه في اللجنة اللوائية للبناء والتخطيط التابعة لبلدية القدس في الجلسة المفترض ان تعقد بتاريخ 13/2/2012 ، الأمر الذي يدلل ان الإحتلال يسارع من تنفيذ مخططاته التهويدية في المنطقة المذكورة.
ونبهت "مؤسسة الأقصى" ان " المركز التهويدي " ومرفقاته سيتم ربطها بشبكة الانفاق التي يتم حفرها في منطقة سلوان ووادي حلوة وأسفل ومحيط المسجد الاقصى المبارك ، بل سيعتبر كنقطة إلتقاء وتوجيه مركزية في مشروع الاستيطان والتهويد ، علماً ان من يقوم على هذا المخطط هي "منظمة إلعاد " الاستيطانية .
مقتل الشاب عامر إبراهيم القرعان في جريمة إطلاق نار ببلدة كسيفة بالنقب
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس