الفيتو الروسي الصيني يتقذ سوريا من عقوبات الأمن
كما كان متوقعا فقد استخدمت كل من روسيا والصين حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار لادانة النظام السوري من قبل مجلس الامن .فقد تم التصويت على القرار بتسعة اصوات مؤيدة للقرار وامتناع اربعة اعضاء واستخدام كل من الصين وروسيا الفيتو
وفي نهاية التصويت وبعد فشل مشروع القرار تكلم المندوب الفرنسي عن اسفه لاستخدام الفيتو وقال ان اي فيتو لا يستطيع ان يعطي الشرعية للنظام الفاقد للشرعية وان فرنسا ستواصل جهودها* مع الشعب السوري حتى تقديم اركان النظام السوري لمحاكمة دولية نتيجة* ارتكابها لجرائم ضد الانسانية
من جهته قال ممثل الصين مبررا استخدامه حق الفيتو بالحفاظ على استقلال سورية.
وفي السياق نفسه ابدى مندوب البرتغال عن اسفه لفشل المشروع واوضح ان الهدف من القرار هو ان الاتحاد الاوربي كان يسعى من وراء ذلكاقاذ الشارع السوري من بطش النظام وقتله الابرياء والعزل.
واعلن المندوب البريطاني ان الروس خيبوا املنا بتعطيلهم قرار ادانة النظام السوري واضاف لا امكانية للحوار في سورية في ظل القمع الذي يمارسه النظام
كما برر مندوب روسيا رفضه للمشروع بحجة ان القرار مبني على فلسفة المواجهة
واعلنت مندوبة الولايات الامريكية في كلمتها ان الصين وروسيا منعتا قرارا كان سيحمي الشعب السوري من القتل .وتابعت متسائلة من عارضوا القرار هل سيلبون طموحات الشعب السوري وتابعت بالقول ان على مدى سبعة اشهر والنظام مستمر في قمعه وقتله ومعاقبته للسوريين بحيث اذهل ممارساته* منظمات حقوق الانسان وان مجلس الامن سيواصل جهوده لادانة النظام لاحقا...
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس