رئيس الموساد زار واشنطن سرا لمعرفة عواقب مهاجمة إيران

رئيس الموساد زار واشنطن سرا لمعرفة عواقب مهاجمة إيران
أفادت مصادر أميركية يوم الاثنين أن رئيس الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" تامر باردو قام مطلع الشهر الجاري بزيارة سرية إلى واشنطن لاستطلاع ردود الفعل المتوقعة من إدارة الرئيس باراك أوباما حيال أي هجوم إسرائيلي على برنامج إيران النووي. وبحسب مسؤول أميركي تحدث لمجلة نيوزويك فقد حضر باردو اجتماعات عالية المستوى في واشنطن تركزت حول إيران لاستطلاع موقف الإدارة الأميركية وتحديد عواقب أي عمل عسكري إسرائيلي ضد مواقع نووية إيرانية رغم الاعتراضات الأميركية. وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته إن باردو آثار العديد من الأسئلة تتعلق بالموقف الأميركي من إيران، وما إذا كانت واشنطن مستعدة لضربها، وما إذا كان من الممكن لها أن تقوم بذلك لاحقا، وما هي عواقب قيام إسرائيل بضرب إيران دون موافقة واشنطن. وأكد المسؤول أن إسرائيل توقفت عن إطلاع الولايات المتحدة على كم كبير من المعلومات بشأن استعداداتها العسكرية. وكانت تقارير أميركية قد نسبت إلى وزير الدفاع ليون بانيتا القول إن هناك "احتمالا كبيرا" لأن تقوم إسرائيل بضرب المنشآت النووية الإيرانية في الربيع القادم. إلا أن الرئيس باراك أوباما قال في مقابلة تليفزيونية الأسبوع الماضي إن إسرائيل لم تتخذ قرارا في شأن توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية. وتؤكد طهران أن برنامجها النووي سلمي، في حين تشك الولايات المتحدة وإسرائيل أنه ينطوي على أهداف عسكرية

أفادت مصادر أميركية يوم الاثنين أن رئيس الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" تامر باردو قام مطلع الشهر الجاري بزيارة سرية إلى واشنطن لاستطلاع ردود الفعل المتوقعة من إدارة الرئيس باراك أوباما حيال أي هجوم إسرائيلي على برنامج إيران النووي.

وبحسب مسؤول أميركي تحدث لمجلة نيوزويك فقد حضر باردو اجتماعات عالية المستوى في واشنطن تركزت حول إيران لاستطلاع موقف الإدارة الأميركية وتحديد عواقب أي عمل عسكري إسرائيلي ضد مواقع نووية إيرانية رغم الاعتراضات الأميركية.

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته إن باردو آثار العديد من الأسئلة تتعلق بالموقف الأميركي من إيران، وما إذا كانت واشنطن مستعدة لضربها، وما إذا كان من الممكن لها أن تقوم بذلك لاحقا، وما هي عواقب قيام إسرائيل بضرب إيران دون موافقة واشنطن.

وأكد المسؤول أن إسرائيل توقفت عن إطلاع الولايات المتحدة على كم كبير من المعلومات بشأن استعداداتها العسكرية.

وكانت تقارير أميركية قد نسبت إلى وزير الدفاع ليون بانيتا القول إن هناك "احتمالا كبيرا" لأن تقوم إسرائيل بضرب المنشآت النووية الإيرانية في الربيع القادم.

إلا أن الرئيس باراك أوباما قال في مقابلة تليفزيونية الأسبوع الماضي إن إسرائيل لم تتخذ قرارا في شأن توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية.

وتؤكد طهران أن برنامجها النووي سلمي، في حين تشك الولايات المتحدة وإسرائيل أنه ينطوي على أهداف عسكرية

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!