مع إشراقه فجر جديد تفتحت أزهار يانعة، فتيات كثير منهن من نجحن في دراستهن، ومنهن من أتممن حفظ كتاب الله تعالى، وأخريات تميزن في أخلاقهن الحسنه، لكن عطاءهن إنحصر وإختبئ، إستوقفته ظروف المجتمع الصعبة، حيث وجدن بـ"النادي الديني"، البيت التي تلجأ له الفتاة المسلمة لتجد فيه الأمان والإطمئنان والجانب الخلقي، حفاظاً على هذه الفئة الطيبة.وبفضل الله ومنه انطلقت مؤسسة القلم في كفر قرع في جناح ، بمشروعها الأول من نوعه " أكاديمية القادة في ظل الإسلام "والتي تهدف إلى إعداد وصقل شخصية الفتاة المسلمة، من منظور إسلامي في ظل الظروف الصعبة في المجتمع.وتكسب الفتاة ، من خلال مشروعها ، القيادة في جميع مجالات حياتها من تعليمها الدراسي العالي، وصولاً إلى مملكتها مع زوجها، ومساندته في أعماله وتفهمه وإحتوائه، ومن ثم بدئها بتطبيق دورها الأساسي إلا وهو إعداد أجيالاً تسمو بالأخلاق المحمدية وتستمر برسالتها العظيمة، رسالة الدين الإسلامي، التي أشغلتنا الدنيا عنها.تشرف على هذا المشروع المندوبات في مؤسسة القلم الأكاديمية والجناح النسائي في الحركة الإسلامية، بالفعاليات المسلية والترفيهية، التي تهدف إلى غرس المفاهيم الدينية، إلى جانب ذلك رأي الشرع فيها من القرآن والسُنة، كما أن الحوارات تتضمن مواضيع هامه، ومنها التعرف إلى الله عز وجل، وإلى رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام.هنالك ايضا برنامج مدروس من قبل المرشدات، سيكون تنويع بالفعاليات حيث سيقوم بزيارة "دار الأرقم" أخصائي نفسي، وتنميه بشريه، وأخصائية تغذيه، والكثير الكثير من البرامج الشيقة بانتظارهن .الفتيات المنتميات في القادة تتراوح أعمارهن ما بين الصفوف السادسة إلى صفوف الثاني عشر، حيث توجيه الفتيات بما يُلائم أعمارهن.كما وتوجه مؤسسة القلم الأكاديمية في كفر قرع، والجناح النسائي في الحركة الإسلامية بكفر قرع، نداءاً لجميع، طالبات المدارس والفتيات، للإلتحاق بالركب المبارك، من الأخوات في أكاديمية القادة الإسلامية، تحت شعار نلتقي لنرتقي..".
مع إشراقه فجر جديد تفتحت أزهار يانعة، فتيات كثير منهن من نجحن في دراستهن، ومنهن من أتممن حفظ كتاب الله تعالى، وأخريات تميزن في أخلاقهن الحسنه، لكن عطاءهن إنحصر وإختبئ، إستوقفته ظروف المجتمع الصعبة، حيث وجدن بـ"النادي الديني"، البيت التي تلجأ له الفتاة المسلمة لتجد فيه الأمان والإطمئنان والجانب الخلقي، حفاظاً على هذه الفئة الطيبة.
وبفضل الله ومنه انطلقت مؤسسة القلم في كفر قرع في جناح ، بمشروعها الأول من نوعه " أكاديمية القادة في ظل الإسلام "والتي تهدف إلى إعداد وصقل شخصية الفتاة المسلمة، من منظور إسلامي في ظل الظروف الصعبة في المجتمع.
وتكسب الفتاة ، من خلال مشروعها ، القيادة في جميع مجالات حياتها من تعليمها الدراسي العالي، وصولاً إلى مملكتها مع زوجها، ومساندته في أعماله وتفهمه وإحتوائه، ومن ثم بدئها بتطبيق دورها الأساسي إلا وهو إعداد أجيالاً تسمو بالأخلاق المحمدية وتستمر برسالتها العظيمة، رسالة الدين الإسلامي، التي أشغلتنا الدنيا عنها.
تشرف على هذا المشروع المندوبات في مؤسسة القلم الأكاديمية والجناح النسائي في الحركة الإسلامية، بالفعاليات المسلية والترفيهية، التي تهدف إلى غرس المفاهيم الدينية، إلى جانب ذلك رأي الشرع فيها من القرآن والسُنة، كما أن الحوارات تتضمن مواضيع هامه، ومنها التعرف إلى الله عز وجل، وإلى رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام.
هنالك ايضا برنامج مدروس من قبل المرشدات، سيكون تنويع بالفعاليات حيث سيقوم بزيارة "دار الأرقم" أخصائي نفسي، وتنميه بشريه، وأخصائية تغذيه، والكثير الكثير من البرامج الشيقة بانتظارهن .
الفتيات المنتميات في القادة تتراوح أعمارهن ما بين الصفوف السادسة إلى صفوف الثاني عشر، حيث توجيه الفتيات بما يُلائم أعمارهن.
كما وتوجه مؤسسة القلم الأكاديمية في كفر قرع، والجناح النسائي في الحركة الإسلامية بكفر قرع، نداءاً لجميع، طالبات المدارس والفتيات، للإلتحاق بالركب المبارك، من الأخوات في أكاديمية القادة الإسلامية، تحت شعار نلتقي لنرتقي..".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!