ناشدت وزارة الصحة في بيانها نهار اليوم، جمهور المرضى المشكوك بإصابتهم بالايدز والذين مكثوا للمعالجة في مستشفى بيلينسون في بيتح تكفا قسم الانف الاذن والحنجرة ، وخاضوا فحوصات في جهاز الفحص في القسم ،تبين انه تعرض لعطل في عملية التطهير، مما اثار شكوك احتمال العدوى بمرض الايدز حيث كان مريضا ما مصابا بالايدز قد مكث في القسم ذاته.
وتبين لاحقا ان المستشفى قد اكتشف هذا العطل وفور اكتشافه استدعى نحو 150 شخصا لاجراء فحوصات مخبرية HIV للاطمئنان عن عدم نقل العدوى عبر الجهاز الذي استخدم في القسم والذي كان معطلا في عملية التطهير والتعقيم، كما وأبلغت ادارة المستشفى على الفور وزارة الصحة، انها استدعت المرضى الذين خضعوا للعلاج في القسم في فترة شهر ايار وحزيران الحالي.
من جانبها وزارة الصحة ناشدت وحذرت جمهور المرضى الذين استدعوا لإجراء الفحص المخبري للتأكد من الاحتمال ألخطير معلنة ان امكانية الاصابة ضئيلة جدا ، ولكن للاطمئنان يجب الخضوع للفحص، فيما اصدرت بيان حذرت فيه الجمهور الا يقوموا بإجراء الفحوصات المطلوبه في اماكن او عيادات شخصية ، مبينة ان الفحوصات التي تُجرى بسرعة بشكل فردي وشخصي وليست مرفقة بفحص اعتيادي نتائجها غير دقيقة وحقيقية ويكن ان تكون كاذبة ، بينما الفحوصات التي تُجرى تحت رعاية ورقابة وزارة الصحة لوجود طواقم مهني مختص يمكن ان يُفسر نتائج التحاليل المخبرية بصورةواضحة ويقينة، وفي حالة النتائج الايجابية يقوم بارشادات مناسبه للمصاب.
واشار بيان الوزارة ان تجري الفحوصات وفقا لعينات الدم وليس عينات الُّلعاب، وفي المراكز التي اعلنتها الوزارة .
ناشدت وزارة الصحة في بيانها نهار اليوم، جمهور المرضى المشكوك بإصابتهم بالايدز والذين مكثوا للمعالجة في مستشفى بيلينسون في بيتح تكفا قسم الانف الاذن والحنجرة ، وخاضوا فحوصات في جهاز الفحص في القسم ،تبين انه تعرض لعطل في عملية التطهير، مما اثار شكوك احتمال العدوى بمرض الايدز حيث كان مريضا ما مصابا بالايدز قد مكث في القسم ذاته.
وتبين لاحقا ان المستشفى قد اكتشف هذا العطل وفور اكتشافه استدعى نحو 150 شخصا لاجراء فحوصات مخبرية HIV للاطمئنان عن عدم نقل العدوى عبر الجهاز الذي استخدم في القسم والذي كان معطلا في عملية التطهير والتعقيم، كما أبلغت ادارة المستشفى على الفور وزارة الصحة، انها استدعت المرضى الذين خضعوا للعلاج في القسم في فترة شهر ايار وحزيران الحالي.
من جانبها وزارة الصحة ناشدت وحذرت جمهور المرضى الذين استدعوا لإجراء الفحص المخبري للتأكد من الاحتمال ألخطير معلنة ان امكانية الاصابة ضئيلة جدا ، ولكن للاطمئنان يجب الخضوع للفحص، فيما اصدرت بيان حذرت فيه الجمهور الا يقوموا بإجراء الفحوصات المطلوبه في اماكن او عيادات شخصية ، مبينة ان الفحوصات التي تُجرى بسرعة بشكل فردي وشخصي وليست مرفقة بفحص اعتيادي نتائجها غير دقيقة وحقيقية ويكن ان تكون كاذبة ، بينما الفحوصات التي تُجرى تحت رعاية ورقابة وزارة الصحة لوجود طواقم مهني مختص يمكن ان يُفسر نتائج التحاليل المخبرية بصورةواضحة ويقينة، وفي حالة النتائج الايجابية يقوم بارشادات مناسبه للمصاب.
واشار بيان الوزارة ان تجري الفحوصات وفقا لعينات الدم وليس عينات الُّلعاب، وفي المراكز التي اعلنتها الوزارة .
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!