خبير إسرائيلي: الطائرة الإيرانية هي صاروخ يصل إسرائيل
وصفت صحيفة "يديعوت احرونوت" الطائرة التي أعلنت عنها إيران، بأنها في الواقع صاروخ موجه يصل مداه إلى 1000 كيلومتر، وقالت نقلا عن خبير في معهد (فيشر) للطيران والفضاء، طال عينبار، انّه في حال قامت إيران بخفض حمولة الطائرة من القنابل عندها تصبح قادرة على الوصول إلى إسرائيل.
وأضاف أن الطائرة في هذه المرحلة غير قادرة على الوصول إلى إسرائيل التي تبعد نحو 1300 كيلومتر عن إيران، إلا انه في حال خفض حمولة الطائرة فسيكون بالإمكان زيادة مداها. وتابع الخبير عينه قائلا للصحيفة العبرية أن الإيرانيين، وبدون أدنى شك، حققوا خطوة إلى الأمام في قدراتهم على إطلاق أسلحة بدقة عالية ولمسافات بعيدة، على حد تعبيره.
وقالت الصحيفة أيضاً أن الدولة العبرية كانت على علم بالبرنامج الإيراني لتطوير طائرة مقاتلة بدون طيار، وانه على ما يبدو يوجد لدى إيران أكثر من طراز واحد من هذه الطائرات. كما لفتت إلى قيام إيران بإجراء تجربة صاروخية، قبل بضعة أيام، على صاروخ ارض من إنتاجها، مشيرة إلى انه من المتوقع أن تعلن إيران في الأيام القادمة عن أسلحة أخرى قامت بتطويرها، تشمل أيضا صاروخ (فتح 110) الذي يصل مداه إلى 200 كيلومتر. وقال الخبير الإسرائيلي عينبار أن الصاروخ المشار إليه مجهز بنظام توجيه متطور، ونظراً لصغر وزنه فهو سريع جداً، ويصل طوله إلى 8 أمتار، ومن الممكن نقله من مكان إلى آخر بسهولة، كما يمكن إطلاقه من سفينة. وأضاف انه ليس من المستبعد أن يتم تسليح حزب الله بمثل هذا الصاروخ.
كما لفتت الصحيفة إلى قيام إيران، قبل عدة أيام، بعرض 4 غواصات حديثة من إنتاجها، وقارب سريع بإمكانه الاختفاء عن شاشات الرادار. وبينما أشارت الصحيفة إلى أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن إيران تنفق مليارات الدولارات على تطوير الأسلحة، فقد أشارت إلى أن إيران قامت بإنتاج طائرة قتالية مماثلة للطائرات الأمريكية القديمة (اف 5)، وصاروخ باليستي (شهاب 3) يصل مداه إلى 1300 كيلومتر، وصاروخ باليستي (سجيل) يصل مداه إلى 2000 كيلومتر، وغواصات صغيرة لأغراض استخبارية وعملانية، وصاروخين مضادين للطائرات يشابهان إلى حد كبير الصاروخ الروسي S300 ومدافع مضادة للطائرات ذات أكثر من فوهة إطلاق، وقنابل جوية ثقيلة بعضها موجه.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس